أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن رد طهران على المقترح الأمريكي حمل أربعة مطالب رئيسية، تمثلت في رفع العقوبات المفروضة على إيران، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ودفع تعويضات عن الحرب، إلى جانب التأكيد على السيادة الإيرانية الكاملة على مضيق هرمز، في خطوة تعكس تشدد الموقف الإيراني تجاه واشنطن.
وفي المقابل، صعد مسؤولون أميركيون من لهجتهم عقب الرد الإيراني، حيث دعا السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام إلى “تغيير النهج” مع طهران، معتبراً أن إطلاق “مشروع الحرية+” بات خياراً مناسباً في المرحلة الحالية بعد ما وصفه بـ”الرد الإيراني غير المقبول”.
وأشار جراهام إلى دعمه لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية للتوصل إلى تسوية دبلوماسية، لكنه أكد أن استمرار الهجمات على الملاحة الدولية واستهداف حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط يفرض إعادة تقييم الاستراتيجية الأميركية تجاه إيران.
ويذكر أن “مشروع الحرية” كان قد أُعلن عنه مؤخراً بهدف تأمين حركة السفن في مضيق هرمز، قبل أن يتم تعليقه بعد أقل من 48 ساعة لإعطاء فرصة للمسار الدبلوماسي.


