كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، عن مجموعة من الأعمال البسيطة التي يكتب للمسلم بها أجر الصدقة، والتي يستحب للمؤمن المداومة عليها في تفاصيل حياته اليومية.

وتأتي هذه الإيضاحات لتؤكد ما أشار إليه خطيب المسجد النبوي بأن مفهوم الصدقة واسع وعام وغير محصور في تقديم المال للفقير والمسكين فقط، بالتزامن مع الدعاء للميت والحرص على الطاعات.

 6 أعمال يومية تمنح المسلم أجر الصدقة

وتتصدر هذه الأعمال طلاقة الوجه والتبسم في وجوه الآخرين عند اللقاء.

واستدل المركز بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “تبسمك في وجه أخيك صدقة”، مؤكداً أن إظهار انشراح الصدر يعد من أعمال الخير التي تؤلف القلوب ويؤجر عليها الإنسان.

ويتمثل العمل الثاني في إرساء قيم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر داخل المجتمع.

وجاء في الحديث الشريف: “وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة”، حيث يعد إرشاد الآخرين لفعل كل جميل ومعاونتهم على ترك التصرفات القبيحة عملاً إنسانياً عظيماً ينال فاعله ثواب المتصدقين.

وتشمل قائمة الأعمال تقديم العون لعابري السبيل وإرشاد الشخص التائه ومساعدته لمعرفة الطريق الصحيح.

واستندت الفتوى لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة”، مما يبرز فضيلة دلالة الحائرين وتسهيل وصولهم إلى وجهاتهم المختلفة.

ويمتد أجر الصدقة ليشمل المساندة الإنسانية لضعاف البصر ومساعدتهم في قضاء حوائجهم اليومية.

وجاء توجيه ذلك في السنة النبوية المطهرة بقوله صلى الله عليه وسلم: “وبصرك للرجل الرديء لك صدقة”، مشيراً إلى أن الرعاية والنظر لمن يعانون من ضعف الرؤية تعد من صنائع المعروف الدالة على التكافل.

ويعد إبعاد الأذى وكل ما يعوق حركة المارة عن الطرقات العامة من السلوكيات التي يثاب عليها المسلم.

واستشهد المركز بنص الحديث الشريف: “وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة”، ليوضح أن تنحية الأشياء البسيطة كالمرتفعات أو الأشواك عن دروب الناس تعد من الفضائل المأجورة.

واختتم التقرير ببيان فضل سقيا الماء بكافة صورها المتاحة باعتبارها من أفضل القربات إلى الله تعالى.

وتأيد ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: “وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة”، مما يبرهن على أن جود الإنسان بإعطاء شربة ماء لأخيه يفتح له أبواباً واسعة من الأجر والمثوبة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version