كشف حسن فوزي رئيس شعبة البن بالاتحاد العام للغرف التجارية، تفاصيل جديدة عن البن المغشوش في الأسواق المصرية، مشيرا إلى أن نسبة البن المغشوش في مصر تصل إلى نسبة 5%.
 

نسبة البن المغشوش في مصر تصل إلى نسبة 5%

وأضاف حسن فوزي رئيس شعبة البن بالاتحاد العام للغرف التجارية، في مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز، أن 80 الف طن سنويا يتم استيرادهم من البن لمصر، ويتم استهلاكهم جميعا، متابعا أن :”هناك كلام كتير عن وجود بن مغشوش في مصر، والواقع يختلف عما يقال وأي مهنة في الدنيا فيها غش”.

تم رصد حالات غش بن من قبل الاجهزة الرقابية

وتابع حسن فوزي رئيس شعبة البن بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن :”نسبة الغش في البن في مصر لا تتعدى 5%، وتم رصد حالات غش بن من قبل الأجهزة الرقابية”. 

البن

وأكمل حسن فوزي رئيس شعبة البن بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن :”أي حالات غش في البن تقابل بالحبس والغرامة المالية الكبيرة، والبن المغشوش مضر بالصحة ويتعب القلب والصحة العامة، ويمكن من خلال علامات معينة معرفة البن المغشوش أولها يجب شراء البن من مكان مخصص بالبن، والعلبة تكون مغلقة وعليها الصلاحية وتفاصيل الانتاج”.

البن

وأضاف حسن فوزي رئيس شعبة البن بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن :”يعرف البن الجيد من غير الجيد من العين المجردة، وهناك طرق أخرى يمكن من خلالها معرفة جودة البن منها الذوابن والرغوة الكثيفة”.

وفي السياق نفسه أشار إلى أن البن يأتي في مقدمة السلع التي تدفع ضريبة الجفاف والتقلبات الجوية، تزامناً مع الصعود المستمر في أسعار الطاقة عالمياً، وهو ما يضع ضغوطاً كبيرة على حركة التجارة في هذا القطاع.

وأوضح أن الارتفاع الملحوظ في فاتورة التكلفة الإجمالية انعكس بشكل مباشر على أسعار البن في الأسواق الدولية، مؤكداً أن هذه الزيادات ليست بمعزل عن الأزمات الاقتصادية العالمية التي طالت مدخلات الإنتاج.

وذكر رئيس الشعبة توضيحه بأن اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن، إلى جانب أزمة الطاقة، تلعب دوراً محورياً في تحديد السعر النهائي، خاصة وأن الدولة المصرية تعتمد على الاستيراد بنسبة 100% لتلبية احتياجات السوق المحلي من البن.

واختتم تصريحاته مبيناً وجود علاقة طردية بين المناخ والأسعار، حيث أوضح أن أي تغير مناخي يضرب الدول المنتجة للبن يؤدي تلقائياً إلى نقص المعروض أو تراجع الجودة، مما يترتب عليه بالضرورة ارتفاع الأسعار داخل السوق المصري.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version