أعلنت مصلحة الضرائب الأمريكية هذا الأسبوع عن تغييرات في المبلغ الذي يجوز لدافعي الضرائب خصمه من الغاز المستخدم لكل ميل أثناء تشغيل مركبة للأعمال التجارية لبقية العام وسط ارتفاع أسعار الغاز.
وأشارت وكالة تحصيل الضرائب إلى أن التغيير “ناتج عن الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود” وسيسمح بخصومات أكبر على الأميال لأغراض الأعمال والنفقات الطبية والنقل.
وبموجب المراجعة، فإن معدل خصم الأميال القياسي للأعمال سيزيد إلى 76 سنتًا لكل ميل، ارتفاعًا من 72.5 سنتًا للميل.
كما سترتفع الخصومات للأغراض الطبية والنقل إلى 23.5 سنتًا لكل ميل، ارتفاعًا من المعدل السابق البالغ 20.5 سنتًا.
البيت الأبيض ومحطات الوقود تشير بأصابع الاتهام إلى الأسعار العنيدة في حين أن المواقع التي خفضت الأسعار تشهد طفرة
تسري تغييرات مصلحة الضرائب الأمريكية على خصم الأميال بدءًا من هذا الشهر، بأثر رجعي حتى 1 يوليو 2026.
أشارت مجلة المحاسبة إلى أن مراجعة مصلحة الضرائب الأمريكية هي أول تعديل منتصف العام لمعدل الأميال القياسي منذ عام 2022.
وارتفعت أسعار الغاز في أعقاب اندلاع الحرب الإيرانية، التي عطلت تدفق النفط من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز، وساهمت في ارتفاع أسعار البنزين في محطات الضخ.
وزارة العدل ولجنة التجارة الفيدرالية تعلنان صحفيين عن استهداف أي نشاط غير قانوني يساهم في ارتفاع أسعار الغاز
تظهر بيانات AAA أن متوسط التكلفة الوطنية للغالون من البنزين بلغ 3.943 دولارًا اعتبارًا من يوم الخميس. وهذا أعلى من 3.16 دولارًا للغالون قبل عام، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 24.7% عن العام الماضي.
كان هناك بعض الارتياح للسائقين في الأسابيع الأخيرة، حيث انخفض متوسط سعر الغاز من 4.044 دولار للغالون قبل شهر.
وكانت أسعار الغاز عاملا رئيسيا في ارتفاع التضخم هذا العام، حيث أظهرت أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلك أن أسعار الغاز ارتفعت بنسبة 26.7٪ مقارنة بالعام الماضي.
بيسنت يحذر محطات الوقود “نحن نراقب” بينما يطالب ترامب بتخفيضات فورية في الأسعار
يأتي هذا الارتفاع على الرغم من أن بيانات التضخم في مؤشر أسعار المستهلك تظهر انخفاضًا بنسبة 9.7٪ في أسعار الغاز في شهر يونيو مع ارتفاع تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، ولكن ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الانخفاضات لتعويض الزيادات الكبيرة التي شوهدت في الأشهر القليلة الأولى من الصراع.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي بنسبة 3.5% في يونيو، وهو أعلى بكثير من المعدل المستهدف لمجلس الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، مما ألقى بظلال من الشك على قدرة البنك المركزي على خفض أسعار الفائدة هذا العام إذا ظل التضخم أعلى من الهدف باستمرار.
احصل على FOX Business أثناء التنقل بالنقر هنا


