المسافرون في جنوب كاليفورنيا على وشك الحصول على خيارات أقل بكثير في السماء.
أفادت تقارير أن شركة الخطوط الجوية الأمريكية ستعلق ستة خطوط محلية في وقت لاحق من هذا العام، بما في ذلك أربع رحلات بدون توقف من مطار لوس أنجلوس الدولي، حيث يجبر ارتفاع تكاليف الوقود شركة النقل على تقليص أجزاء من شبكتها.
وستشمل التخفيضات الطرق التي تربط لوس أنجلوس بكليفلاند وكولومبوس وبيتسبرغ وواشنطن دالاس، وفقًا لتقارير صناعة الطيران. تقوم شركة American أيضًا بتعليق الخدمة بين شارلوت (CLT) وأونتاريو وشارلوت وساكرامنتو.
وبحسب ما ورد، من المتوقع أن يدخل تعليق المسار حيز التنفيذ بين شهري أغسطس وأكتوبر، حيث تواجه شركات الطيران ارتفاع تكاليف التشغيل التي تغذيها جزئيًا التوترات الجيوسياسية المستمرة وأسعار النفط. وتتوقع أمريكا أن يؤدي ارتفاع تكاليف الوقود إلى إضافة مبلغ مذهل يتراوح بين 4 و5 مليارات دولار إلى النفقات هذا العام وحده، حسبما ذكرت رويترز.
بالنسبة للمسافرين العاديين، يعني التراجع عددًا أقل من خيارات الطيران بدون توقف، وتوقفات مزعجة، وارتفاعًا محتملًا في أسعار التذاكر.
في حين أن شركات الطيران تقوم في كثير من الأحيان بتعديل جداولها، فإن الخطوط الجوية الأمريكية تتخلى عن المسارات التي تم سكها في أبريل، مما يؤكد مدى رد فعل شركات الطيران بقوة تجاه الألم في المضخة.
قد تبدو مسارات الطيران الستة هذه مناسبة للبعض، ولكن يبدو أنها تعاملت مع حركة المرور الكثيفة. وشهدت هذه الأسواق مجتمعة أكثر من 1.4 مليون مسافر ذهابًا وإيابًا العام الماضي، وفقًا لبيانات من وزارة النقل استعرضتها شركة Simple Flying.
وكانت الضحية الأكبر هي طريق مطار لوس أنجلوس الدولي إلى واشنطن دالاس، والذي شهد ما يقرب من 650 ألف مسافر محلي العام الماضي.
ومع تداول أسعار وقود الطائرات في مطار لوس أنجلوس الدولي بنسبة تصل إلى 50% أعلى مما هي عليه في الأسواق المحلية الأخرى، فإن الانسحاب الأمريكي يشير إلى أنها غير مستعدة لمحاربة المنافسة في هذه المنطقة بالذات.
ذكرت شركة الخطوط الجوية الأمريكية في بيان مالي ربع سنوي في 23 أبريل أن “أعمالنا تعتمد بشكل كبير على سعر وتوافر وقود الطائرات”. وأضافت: “استمرار فترات التقلبات الشديدة في تكاليف الوقود، أو زيادة أسعار الوقود أو الاضطرابات الكبيرة في إمدادات وقود الطائرات يمكن أن يكون لها تأثير سلبي كبير على طلب المستهلكين ونتائج التشغيل والسيولة لدينا”.
ومع ذلك، فإن أمريكا ليست الناقلة الوحيدة التي تضغط على المكابح. ألغت شركة Norse Atlantic Airlines جميع الرحلات الجوية من LAX لموسم الصيف المقبل بسبب ارتفاع تكاليف وقود الطائرات المرتبطة بالصراع المستمر الذي يشمل إيران.


