بالنسبة للمسافرين في الصيف الذين يتحدون موجة الحر هذه التي حطمت الأرقام القياسية للقيام برحلات وإجازات، تذكر ذلك بالإضافة إلى الماء الإضافي وواقي الشمس – عدم وجود بطاقة هوية حقيقية سيضيف رسومًا جزائية إلى نفقاتك.

عند 45 دولارًا، أصبحت الرسوم الآن أكثر من ضعف الرسوم الأصلية البالغة 18 دولارًا.

تم فرض شرط استخدام الهوية الحقيقية (شكل موحد لتحديد هوية الدولة) من أجل السفر محليا من قبل إدارة أمن النقل (TSA) في مايو 2025. تم التوقيع على قانون الهوية الحقيقية قبل عشرين عاما في مايو 2005، ولكن الأمر استغرق عقدين من الزمن ليصبح ساري المفعول على المستوى الوطني.

عندما تم تطبيق القاعدة لأول مرة، كانت إدارة أمن المواصلات تفرض على الركاب غير الحاملين رسومًا بقيمة 18 دولارًا مقابل “التكاليف التي تتكبدها الحكومة” لاستخدام “نظام بديل حديث للتحقق من الهوية”، كما صاغته إدارة أمن المواصلات ConfirmID، لفترة سفر مدتها 10 أيام.

جاء في إشعار منشور للإعلان الموضح في السجل الفيدرالي ما يلي: “يوفر هذا البرنامج المحدث بديلاً قد يسمح لهؤلاء الأفراد بالوصول إلى المنطقة المعقمة في المطار إذا تمكنت TSA من تحديد هويتهم”.

ومع ذلك، أصدرت إدارة أمن المواصلات إعلانًا في عام 2025 بأنها سترفع الرسوم إلى 45 دولارًا – بزيادة قدرها 27 دولارًا – والتي دخلت حيز التنفيذ في الأول من فبراير من هذا العام.

جاء الارتفاع في الأسعار بعد أن وجدت الوكالة أن نفقات التكنولوجيا الجديدة والتكاليف التشغيلية كانت أعلى من المتوقع، وفقًا لكبار مسؤولي TSA.

يجب على العملاء الذين ليس لديهم هوية حقيقية الخروج من قائمة الانتظار الفعلية في المطار والدخول عبر الإنترنت إلى موقع الحكومة، حيث يمكنهم إكمال خطوات تحديد الهوية اللازمة ودفع التكلفة الإضافية غير القابلة للاسترداد، وبعد ذلك سيتلقون تأكيدًا بالدفع عبر البريد الإلكتروني.

تستغرق العملية عادةً من 10 إلى 15 دقيقة، ولكنها قد تستغرق ما يصل إلى نصف ساعة من عملية سحب الشعر.

وإذا لم تتمكن إدارة أمن المواصلات في النهاية من تأكيد هوية الراكب، فلن يُسمح له بالسفر.

الهدف النهائي؟ إيصال المسافرين إلى وجهاتهم آمنين وسليمين.

وقال آدم ستال، وهو مسؤول كبير في إدارة أمن النقل، لشبكة فوكس نيوز: “التحقق من الهوية ضروري لسلامة المسافرين، لأنه يبقي الإرهابيين والمجرمين والأجانب غير الشرعيين خارج السماء وأنظمة النقل المحلية الأخرى مثل السكك الحديدية”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version