بينما تتنافس الشاشات على جذب انتباه العائلات، فإن نمو الأطفال يدفع الثمن، كما يحذر كبار مسؤولي الصحة الفيدراليين.

يمكن أن يؤدي وقت الشاشة المبكر والمفرط إلى تأخيرات عصبية شديدة لدى الأطفال الصغار، مما يؤثر على مدى الانتباه والذاكرة والمهارات اللغوية، وفقًا للدكتورة ستيفاني هاريدوبولوس، الجراح العام المؤقت والنائب الرئيسي لمساعد وزير الصحة.

وقال هاريدوبولوس لشبكة فوكس نيوز ديجيتال: “إن الآباء يناضلون الآن من أجل جذب انتباههم عبر الشاشات”.

لمساعدة الآباء على مكافحة إدمان الشاشات، أصدر مكتب الجراح العام الأمريكي إطارًا مستهدفًا يُعرف باسم “العناصر الخمسة”.

رقم 1: ناقش

يوصي الخبراء بعدم الانتظار حتى ينشأ الصراع. اجلسوا كعائلة لتحديد قواعد واضحة ومناسبة للعمر فيما يتعلق بموعد ومكان ومدة استخدام الشاشات على مدار اليوم.

يقول الخبراء إن تحديد توقعات واضحة مسبقًا يقلل من الجدال اليومي.

رقم 2: افعل (نموذج السلوك)

وقال هاريدوبولوس إنه يجب على الآباء أن يصمموا عادات الشاشة الصحية بأنفسهم.

وأضافت: “إذا كنا نتواجد باستمرار على شاشاتنا، فربما سيكون أطفالنا كذلك أيضًا”، وشجعت البالغين على “أن يكونوا قدوة جيدة وأن يكونوا قدوة يحتذى بها”.

رقم 3: التحويل

بدلاً من التقصير في إعطاء الأطفال جهازًا لوحيًا عندما يشعرون بالملل، أوصى هاريدوبولوس بتوجيههم نحو الأنشطة العملية، مثل ممارسة الفنون والحرف اليدوية أو إعداد وجبة صحية معًا.

رقم 4: قطع الاتصال

اقترح الجراح العام المؤقت أن فترات الراحة مثل الصيف والعطلات تعد بمثابة نوافذ مهمة للعائلات لإعادة ضبط الحدود الرقمية.

وشجع هاريدوبولوس العائلات على دمج فترات منتظمة خالية من الشاشات في روتينهم اليومي، بما في ذلك أثناء الوجبات وركوب السيارة وقبل النوم.

أوقات الوجبات: اجعل وجبات العشاء العائلية تركز على المحادثة وجهاً لوجه.

في السيارة: تعامل مع وقت السفر باعتباره فرصة لإعادة الاتصال بدلاً من استخدام الهواتف أو الشاشات الموجودة في ظهر المقعد بشكل افتراضي.

قبل النوم: قم بإيقاف تشغيل أجهزة الضوء الأزرق قبل ساعة على الأقل من النوم لتجنب تعطيل دورات النوم الطبيعية.

رقم 5: التأخير

وكجزء من خطوة “التأخير”، أوصى هاريدوبولوس بتأجيل وصول الأطفال إلى الشاشات كلما أمكن ذلك. وقالت إن إحدى الطرق للقيام بذلك هي من خلال المطالبة بشحن الهواتف والأجهزة المحمولة الأخرى طوال الليل في مساحة منزلية مشتركة – مثل المطبخ أو غرفة المعيشة – وليس في غرف نوم الأطفال.

وأضاف الجراح العام المؤقت: “هذه بعض الأنشطة البسيطة التي يمكنك القيام بها والتي ستحدث تغييرات هائلة في المستقبل”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version