غزة — استشهد وأصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، جراء غارات جوية شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق سكنية شمال قطاع غزة.

واستهدفت الغارات، التي وقعت يوم السبت، مخيم جباليا للاجئين والمناطق المحيطة به، مما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين. وبحسب مراسل محلي، فقد أصابت الغارات الجوية مناطق قريبة من الملاجئ في وسط جباليا، مما تسبب في حالة من الذعر بين آلاف السكان النازحين.

وأفاد شهود عيان أن الطواقم الطبية وطواقم الدفاع المدني تكافح للوصول إلى الضحايا المتضررين جراء القصف الإسرائيلي المستمر. وعلى الرغم من الخسائر المدنية، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه استهدف “أهدافا لحماس في جباليا”، على الرغم من عدم تقديم مزيد من التفاصيل.

ويأتي هذا التصاعد الأخير في أعمال العنف في أعقاب الهجوم عبر الحدود الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، والذي أسفر عن مقتل أقل من 1200 شخص. ومنذ ذلك الحين، قُتل ما يقرب من 34,950 فلسطينيًا، معظمهم من النساء والأطفال، وأصيب حوالي 78,600 آخرين، وفقًا للسلطات الصحية الفلسطينية.

وبعد مرور سبعة أشهر على النزاع، لا تزال أجزاء كبيرة من غزة مدمرة، في ظل حصار شديد يحد من الوصول إلى الغذاء والمياه النظيفة والدواء. وقد وصفت محكمة العدل الدولية تصرفات إسرائيل في غزة بأنها إبادة جماعية محتملة. وجاء في حكم مؤقت صدر في يناير/كانون الثاني أنه “من المعقول” ارتكاب إبادة جماعية، ويلزم إسرائيل بوقف هذه الأفعال وضمان حصول المدنيين في غزة على المساعدات الإنسانية اللازمة.

وفي تطور حديث، حثت جنوب أفريقيا محكمة العدل الدولية على إصدار أمر لإسرائيل بالانسحاب من رفح كجزء من التدابير العاجلة المتعلقة بالحرب المستمرة. — الوكالات

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version