واشنطن – أعرب وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن عن قلقه إزاء الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه يوم السبت مع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت.
وأسفرت الهجمات التي وقعت في جنوب لبنان عن إصابة ما لا يقل عن خمسة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وجنديين لبنانيين.
وقال المتحدث باسم البنتاغون بات رايدر في بيان إن أوستن “أعرب عن قلقه العميق إزاء التقارير التي أفادت بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على مواقع حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، وكذلك بشأن مقتل جنديين لبنانيين”.
وشدد أوستن على ضرورة حماية سلامة قوات اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية.
وحث جالانت على التحول من العمليات العسكرية في لبنان إلى النهج الدبلوماسي في أقرب وقت ممكن.
وإلى جانب مناقشة الوضع في لبنان، أثار أوستن الأزمة الإنسانية الملحة في غزة، مشددا على ضرورة اتخاذ خطوات لتلبية احتياجات المتضررين.
وعلى الرغم من العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، أكد أوستن مجددًا “التزام الولايات المتحدة الثابت والدائم والصارم بأمن إسرائيل”.
كما أقر بأهمية إعادة جميع الرهائن في أسرع وقت ممكن.
وصعّدت إسرائيل غاراتها الجوية في جميع أنحاء لبنان، مستهدفة ما تدعي أنها مواقع لحزب الله منذ 23 سبتمبر/أيلول، مما أدى إلى مقتل أكثر من 1411 شخصًا وإصابة 3970 آخرين، وتشريد أكثر من 1.34 مليون شخص. وتأتي هذه الضربات وسط صراع مستمر منذ عام مع حزب الله، والذي اشتد منذ الهجوم الإسرائيلي على غزة، والذي أودى بحياة ما يقرب من 42200 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، منذ هجوم حماس العام الماضي.
وعلى الرغم من التحذيرات الدولية المتزايدة بشأن احتمال نشوب حرب إقليمية، وسعت إسرائيل صراعها من خلال شن عملية توغل في جنوب لبنان في الأول من أكتوبر. — الوكالات


