مدريد — في اجتماع مهم عقد يوم الجمعة في مدريد، تناول ممثلو مجموعة الاتصال الوزارية المشتركة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، بما في ذلك البحرين ومصر والأردن وفلسطين وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا، إلى جانب وزراء الخارجية وممثلي أيرلندا والنرويج وسلوفينيا وإسبانيا، الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط وأكدوا التزامهم بحل الدولتين كمسار للسلام الدائم.

وفي بيان مشترك صدر بعد الاجتماع، سلط المشاركون الضوء على الأزمة الإنسانية الشديدة التي اندلعت منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأدانوا العنف والإرهاب اللذين يؤثران على الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأكدوا على الحاجة الملحة إلى تنفيذ حل الدولتين، مؤكدين أنه يظل النهج الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام والأمن الدائمين في المنطقة.

“ونحن ندعو الأطراف وجميع أعضاء الأمم المتحدة إلى الانضمام إلى الاجتماع الأوسع نطاقا حول “الوضع في غزة وتنفيذ حل الدولتين كمسار للسلام العادل والشامل”، على هامش الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة في 26 سبتمبر/أيلول 2024″، بحسب البيان.

وأدان البيان الإجراءات الأحادية الجانب والاستيطان والتهجير القسري والتطرف التي تعرقل التقدم نحو السلام، مؤكدا على أهمية الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي والقانون الدولي ومبادرة السلام العربية.

وأعرب المشاركون عن دعمهم لجهود الوساطة التي تبذلها مصر وقطر والولايات المتحدة، ورفضهم لأي إجراءات من شأنها أن تعيق هذه الجهود. ودعوا إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن، واستعادة السلطة الفلسطينية السيطرة الكاملة على غزة وحدودها.

وأكد المشاركون على الحاجة الملحة إلى تقديم المساعدات الإنسانية غير المشروطة وغير المعوقة، بما في ذلك دعم وكالة الأونروا وغيرها من وكالات الأمم المتحدة. وحث المشاركون على الالتزام بالقانون الإنساني الدولي وأوامر محكمة العدل الدولية.

كما تناول البيان تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية، داعيا إلى وقف فوري للهجمات العسكرية والأنشطة الاستيطانية ومصادرة الأراضي، وشدد على أهمية الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في الأماكن المقدسة في القدس، وأقر بالدور الرئيسي للوصاية الهاشمية في هذا الصدد.

كما أكد المشاركون على ضرورة الاعتراف العالمي بدولة فلسطين وقبولها كعضو كامل العضوية في الأمم المتحدة. وأكدوا أن الاعتراف المتبادل بين إسرائيل وفلسطين أمر بالغ الأهمية لتحقيق السلام.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version