بيروت — ارتفعت حصيلة قتلى الغارة الجوية الإسرائيلية، الجمعة، على الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى 45 قتيلاً، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وتستمر أعمال البحث والإنقاذ لليوم الثالث على التوالي، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختصة.
بدأت فرق الطب الشرعي بجمع عينات من جثث الضحايا مجهولي الهوية في المستشفيات لإجراء فحوص الحمض النووي عليها.
وذكرت التقارير أن المبنى المستهدف تعرض لقصف بأربعة صواريخ، ما تسبب في انهيار المباني المجاورة أيضًا.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة أدت إلى اغتيال القيادي العسكري البارز في حزب الله إبراهيم عقيل، إلى جانب قادة كبار آخرين.
وأكد حزب الله مقتل 16 من عناصره على الأقل في الهجوم، بينهم عقيل والقيادي البارز أحمد وهبي.
وتمثل هذه الغارة الجوية الهجوم الإسرائيلي الثالث على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، وسط تبادل مستمر لإطلاق النار على مدار العام الماضي.
وتشمل الاغتيالات السابقة البارزة اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في يناير/كانون الثاني، وزعيم حزب الله فؤاد شكر في يوليو/تموز.
وجاءت الضربة في ظل “موجة جديدة” من التصعيد الإسرائيلي في لبنان، حيث أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن الصراع مع حزب الله دخل “مرحلة جديدة”.
يخوض حزب الله وإسرائيل حرباً عبر الحدود منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي أودت بحياة ما يقرب من 41400 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، في أعقاب هجوم عبر الحدود شنته حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي. — الوكالات


