في أعقاب الأمطار الغزيرة التي ضربت ولاية ريو غراندي دو سول الجنوبية منذ الأسبوع الماضي، تتزايد الخسائر في الأرواح والممتلكات بشكل مطرد.
وقال الدفاع المدني بالولاية إن 756 مصابا تم نقلهم إلى المستشفى وأن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة دون انقطاع.
وقالت إن ما يقرب من مليوني شخص تأثروا سلباً بالفيضانات، حيث تم إيواء 71409 أشخاص مؤقتاً في المدارس والقاعات الرياضية والكنائس.
وشدد وزير التنمية الإقليمية فالديز جوي على الوضع “المثير للقلق للغاية” في الولاية، مشيرا إلى أن الأمطار الجديدة ستزيد الأمور تعقيدا.
وتشير المعلومات المشتركة حول جهود الإغاثة المدعومة من الجيش والشرطة إلى أنه تم إنقاذ 70863 شخصًا و9984 حيوانًا من مناطق الكارثة.
أعلنت حكومة الرئيس لويز إيناسيو لولا دا سيلفا عن حزمة مساعدات بقيمة 9.8 مليار دولار لإعادة إعمار مدينة ريو غراندي دو سول.
وأشار حاكم ريو غراندي دو سول، إدواردو ليتي، في بيان صدر في 3 مايو، إلى أنه لا تزال هناك مناطق لم يتمكن المسؤولون من الوصول إليها.
وقال “إننا نمر بوضع استثنائي للغاية. وهذا ليس مجرد حدث حاسم، بل هو الحدث الأكثر تدميرا في تاريخ الدولة”.
وأعلن لايت “حالة الكارثة” لمدة 180 يوما نظرا لحجم المأساة وأكد بذل جهود جادة في إجلاء الضحايا. — الوكالات


