احتفل مركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون الخليجي بالذكرى الثلاثين لتأسيسه على يد حكام دول الخليج. وحضر الحفل أكثر من 500 شخصية اعتبارية من المجتمع الخليجي والعربي والعالمي، ترأسها الشيخ خالد آل خليفة نيابة عن راعي الحدث الأمير سلمان بن حمد ولي عهد مملكة البحرين.

وألقى خالد السنيدي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لمجلس التعاون، ومعه صالح الشرقي رئيس مجلس الإدارة، والدكتور كمال الحمد الأمين العام، كلمات مهمة حول تاريخ المركز وأهميته.

وأكد الدكتور الحمد رؤية المركز في التركيز على المحكمين والخبراء الخليجيين، وتسليط الضوء على إنجازاته من خلال المؤتمرات والندوات وورش العمل المختلفة التي تهدف إلى الارتقاء بالقضاء والتحكيم في دول مجلس التعاون الخليجي. وتعزز هذه الجهود التحكيم باعتباره نظاما فريدا لحل المنازعات التجارية وتعزيز الاستثمارات الأجنبية ونشر ثقافة التحكيم إقليميا ودوليا.

يضم المجلس الاستشاري لمركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون الخليجي شخصيات قانونية دولية بارزة مثل السيد ستيفن أ. هاموند، الرئيس السابق للاتحاد الدولي للمحامين بالولايات المتحدة الأمريكية؛ براندون جيمس مالون، عضو لجنة المملكة المتحدة في غرفة التجارة الدولية منذ عام 2015، المملكة المتحدة؛ الدكتور كزافييه فافر بول، عضو لجنة التحكيم والطرق البديلة لتسوية النزاعات بغرفة التجارة الدولية، سويسرا؛ والدكتور سامي الحويربي، مؤسس ورئيس منتدى التحكيم الإفريقي، تونس؛ وجورج فغالي، الوسيط الإقليمي لمجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ عام 2011، لبنان؛ والدكتور بسام التلهوني وزيراً للعدل أربع مرات، الأردن.

كما يسعدني أن أعلن عن إطلاق العديد من البرامج والمبادرات، منها الكشف عن الهوية الجديدة للمركز، والإعلان عن مبادرة يوم المحكم الخليجي، والحدث الأول من نوعه، الأسبوع الخليجي الدولي للتحكيم والقانون. .

إن مركز التحكيم، الذي يمثل حضوراً دولياً كبيراً لدول الخليج في القطاعات الاقتصادية الرئيسية مثل الطاقة والنفط والغاز والسياحة والرياضة والترفيه، يستحق مكانة عالمية تعكس الثقل السياسي والاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version