غزة — واتهم المكتب الإعلامي في غزة جيش الاحتلال الإسرائيلي بتكثيف عمليات الإبادة الجماعية في شمال قطاع غزة، بما في ذلك مخيم جباليا للاجئين، من خلال “المجازر والقتل المتعمد” منذ توغله البري في 6 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وادعى المكتب، في بيان أصدره اليوم السبت، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع فرق الإنقاذ وأفراد الدفاع المدني من انتشال أكثر من 75 جثة من بين 285 شهيدًا خلال الهجوم البري.

ووصفت تلك الأفعال بأنها جرائم ضد الإنسانية، بما فيها القتل العمد من خلال قصف مراكز النزوح، وارتكاب مجازر مروعة استهدفت المدنيين بينهم النساء والأطفال.

وزعم المكتب كذلك أن إسرائيل تحاول تفكيك نظام الرعاية الصحية في شمال غزة من خلال جعل المستشفيات غير صالحة للعمل واستهداف المرافق الطبية بشكل مباشر. وحذرت من الجهود المبذولة لتحويل شمال غزة إلى منطقة دمار كجزء من استراتيجية أوسع لتهجير السكان الفلسطينيين.

وحمل البيان إسرائيل والولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عما وصفه بالإبادة الجماعية المستمرة، خاصة في جباليا وشمال غزة، مع تسليط الضوء على مقتل الأطفال والنساء كجزء من الخسائر الأوسع بين المدنيين.

ومنذ بدء الهجوم الإسرائيلي في أعقاب هجوم شنته حماس في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أفادت تقارير السلطات الصحية في غزة أن أكثر من 42200 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، قتلوا، وأصيب أكثر من 98300 آخرين. وقد أدى الهجوم المستمر إلى نزوح جميع سكان غزة تقريبًا وسط الحصار الذي أدى إلى نقص حاد في الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه النظيفة والدواء. — الوكالات

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version