واشنطن – أكد الجيش الأمريكي أن أول شحنة مساعدات عبر رصيف مؤقت قبالة غزة قد وصلت إلى الشاطئ.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية في منشور على موقع X أن شاحنات المساعدات بدأت في التحرك إلى الشاطئ في حوالي الساعة 0900 بالتوقيت المحلي (0700 بتوقيت جرينتش).

وجاء في المنشور: “هذا جهد مستمر متعدد الجنسيات لتقديم مساعدات إضافية للمدنيين الفلسطينيين في غزة عبر ممر بحري ذو طبيعة إنسانية بالكامل”، مضيفًا أنه لم تصل أي قوات أمريكية إلى الشاطئ.

ومع ذلك، حذرت الأمم المتحدة من أن الممر البحري ليس بديلاً عن الطرق البرية، التي تعتبر الطريقة الأسرع والأكثر فعالية لتوصيل المساعدات.

ومن المتوقع أن يدخل نحو 500 طن من المساعدات إلى غزة في الأيام المقبلة، وفقا للقيادة المركزية الأمريكية.

وأكدت وزارة الدفاع أن أفرادًا بريطانيين يعملون مع نظرائهم الأمريكيين على متن RFA Cardigan Bay لبناء وتشغيل الرصيف.

وقال وزير الدفاع جرانت شابس: “إن الرصيف التشغيلي الجديد قبالة ساحل غزة سيمكن شاحنات المساعدات الإنسانية من الوصول إلى الفلسطينيين الذين هم في أمس الحاجة إليها”.

وبدأت الولايات المتحدة بناء القاعدة العائمة منذ أسابيع لتسهيل إيصال المساعدات إلى غزة بينما تواصل إسرائيل حملتها العسكرية ضد حماس.

وصلت مئات الأطنان من المساعدات إلى قبرص يوم الأربعاء حيث تم فحصها قبل تحميلها على السفن التجارية لتسليمها إلى الرصيف.

وتقوم بعد ذلك سفن عسكرية أمريكية أصغر – قادرة على حمل ما بين خمس إلى 15 شاحنة من المساعدات – بنقلها إلى رصيف عائم يبلغ طوله عدة مئات من الأمتار، مثبت على الشاطئ في غزة.

ستسافر الشاحنات على طول الرصيف قبل أن تقوم بتسليم المساعدات في ساحة التنظيم على الشاطئ.

وقالت السلطات إن الأمم المتحدة، وفي المقام الأول برنامج الأغذية العالمي، ستكون مسؤولة عن توزيع المساعدات.

ويمثل هذا الإعلان فتح طريق جديد للمساعدات الإنسانية للوصول إلى قطاع غزة المنكوب.

ويحتاج حوالي 2.2 مليون فلسطيني إلى الغذاء والمأوى وغيرها من المساعدات.

وتباطأت عمليات تسليم المساعدات إلى القطاع منذ سيطرة القوات الإسرائيلية على جانب غزة من معبر رفح الأسبوع الماضي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أغلقت إسرائيل معبر كرم أبو سالم الرئيسي خلال الليل، وقالت إن أربعة من جنودها قتلوا في هجوم صاروخي لحماس بالقرب من المعبر.

قد يكون توصيل المساعدات إلى غزة عبر الطرق البرية أمرًا خطيرًا، حيث تتعرض قوافل المساعدات أحيانًا للنهب من قبل العصابات ويحاصرها مدنيون يائسون.

وفي إبريل/نيسان، قُتل سبعة من عمال الإغاثة من منظمة “المطبخ المركزي العالمي” في غارة جوية إسرائيلية بطائرة بدون طيار. — بي بي سي

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version