واشنطن – رست كبسولة SpaceX التي تم إرسالها لإعادة اثنين من رواد الفضاء الذين تقطعت بهم السبل على محطة الفضاء الدولية (ISS).
رست كبسولة Dragon، التي تحتوي على مقعدين فارغين لبوتش ويلمور وسوني ويليامز، في الساعة 17:30 بالتوقيت الشرقي (22:30 بتوقيت جرينتش).
ووصل الثنائي إلى المحطة على متن كبسولة ستارلاينر الجديدة التابعة لشركة بوينغ في مهمة مدتها ثمانية أيام في يونيو/حزيران، لكنهما اضطرا للبقاء هناك بسبب خطأ تم اكتشافه أثناء الرحلة.
ومن المتوقع الآن أن يعودوا إلى الأرض في فبراير.
انطلقت كبسولة دراجون من كيب كانافيرال بولاية فلوريدا يوم السبت وعلى متنها رائد الفضاء ناسا نيك لاهاي ورائد الفضاء الروسي ألكسندر جوربونوف.
وسينضم لاهاي، الذي قضى مهمة سابقة في محطة الفضاء الدولية، وجوربونوف إلى طاقم المحطة الفضائية قبل إعادة ويلمور وويليامز إلى الأرض.
وكان من المقرر إطلاق الصاروخ يوم الخميس، لكنه تأجل بسبب إعصار هيلين، الذي تسبب في دمار هائل في جميع أنحاء جنوب شرق الولايات المتحدة، بما في ذلك فلوريدا، في الأيام الأخيرة.
وحدث الالتحام بينما كانت المحطة الفضائية تحلق على ارتفاع 265 ميلاً (426 كيلومترًا) فوق بوتسوانا في جنوب إفريقيا.
وأظهرت لقطات من داخل محطة الفضاء الدولية لاهاي وجوربونوف وهما يبتسمان ويلتقطان الصور مع بقية أفراد الطاقم بعد وصولهما.
كانت رحلة ستارلاينر الأصلية، التي انطلقت في 5 يونيو، هي أول رحلة تجريبية لتلك الكبسولة وعلى متنها رواد فضاء وأول محاولة لشركة بوينج لنقل رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية.
واجهت الطائرة أثناء الرحلة عددًا من المشكلات، بما في ذلك تسرب الهيليوم -الذي يستخدم في نظام الدفع الخاص بها- ومشاكل في العديد من أجهزة الدفع الخاصة بها.
قضى المهندسون في بوينج وناسا أشهرًا في التحقيق، لكن في أواخر أغسطس قررت ناسا أنه لن يكون من الآمن محاولة إعادة ويلمور وويليامز إلى الوطن على متن ستارلاينر.
وكانت الكبسولة قد تأخرت بالفعل لعدة سنوات بسبب الانتكاسات أثناء تطويرها، بالإضافة إلى المشكلات التي تم اكتشافها خلال الرحلات التجريبية غير المأهولة في عامي 2019 و2022.
وتقاعدت ناسا من أسطول مكوكها الفضائي في عام 2011، مما جعلها تعتمد على مركبة سويوز الروسية للوصول إلى محطة الفضاء الدولية والعودة منها.
كان وجود شركتين أمريكيتين لتنفيذ المهام هدفًا رئيسيًا للوكالة لبعض الوقت، وفي عام 2014، مُنحت شركتا Boeing وSpaceX عقودًا بقيمة 4.2 مليار دولار (3.2 مليار جنيه إسترليني) و2.6 مليار دولار (2 مليار جنيه إسترليني) على التوالي.
وفي عام 2020، أصبحت شركة SpaceX – التي أسسها الملياردير إيلون ماسك – أول شركة خاصة تنقل رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية. — بي بي سي


