يتعلق أحد المبادئ الأساسية لحوكمة الشركات (CG) بمجلس إدارة الشركة، حيث يرأس الشركة مجلس إدارة فعال وجماعي وغني بالمعلومات. أنت، كمدير تنفيذي أو عضو مجلس إدارة، عليك أن تسأل نفسك، أين نحن (كشركة) من هذا؟
لتحقيق الهدف النهائي والأساس المنطقي لحوكمة الشركات، يجب على جميع أعضاء مجلس الإدارة فهم الدور والمسؤوليات الدقيقة لمجلس الإدارة على النحو المنصوص عليه، من بين أمور أخرى، في قانون الشركات والنظام الأساسي للشركة وعقد تأسيسها، الثقافة المؤسسية، وميثاق حوكمة الشركات.
وتسلط نتيجة ذلك، على وجه الخصوص، الضوء على أن دور مجلس الإدارة يختلف عن دور المساهمين في الشركة (الذين يخدم مجلس الإدارة مصالحهم) وكذلك دور المسؤولين على المستويات المختلفة العاملين في الشركة.
جميع أعضاء مجلس الإدارة في كل شركة مسؤولون فردياً وجماعياً عن أداء هذه المسؤوليات، ولا يجوز نقلها أو تفويضها إلى أشخاص آخرين أو إلى هيئات أخرى في الشركة.
عند تعيين عضو مجلس إدارة جديد، يجب على رئيس مجلس الإدارة، يعاونه المستشار القانوني للشركة، مراجعة دور المجلس وواجباته مع جميع أعضاء مجلس الإدارة، ولا سيما تغطية المتطلبات القانونية والتنظيمية والتفاصيل المنصوص عليها في قانون حوكمة الشركات.
يجب على مجلس الإدارة النظر في اعتماد “ميثاق مجلس الإدارة” أو بيان آخر في وثيقة قانونية تحدد المسائل المخصصة لمجلس الإدارة، والتي ينبغي أن تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، البنود المحددة المنصوص عليها في قانون الشركات. والبديل هو بيان رسمي أو نظام داخلي يوضح المهام والسلطات المفوضة للمسؤولين على النحو المذكور في قانون الشركات.
يجب أن يكون مجلس الإدارة جماعيًا ومداولاتيًا للاستفادة من حكم وخبرة كل عضو في مجلس الإدارة. يجب على الرئيس أن يأخذ زمام المبادرة بنشاط في تعزيز الثقة المتبادلة والمناقشة المفتوحة والمعارضة البناءة ودعم القرارات بعد اتخاذها.
ولتحقيق هذه الأهداف، ينبغي لمجلس الإدارة أن يجتمع بشكل متكرر. وفيما يتعلق بالحضور، هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات الرقابية، والغياب المستمر قد يؤدي إلى إنهاء العضوية. وفي هذا فإننا نؤمن بأن المثابرة والإخلاص عنصران ضروريان يجب مراعاتهما عند تعيين كل عضو في مجلس الإدارة.
إن الالتزام والمساءلة يعكسان فعالية مجلس الإدارة وهما مطلوبان بشكل أساسي ويجب مراعاتهما من قبل أعضاء مجلس الإدارة، مع الأخذ في الاعتبار أنه من المفترض أن يتفوقوا ويكونوا قدوة حسنة لجميع الأطراف ذات العلاقة في الشركة والمساهمين والمساهمين. وأصحاب المصلحة في المجتمع.
إذا كنت عضوًا في مجلس الإدارة، فعليك أن تسأل نفسك أين تقف في هذا الأمر وهل أنت فعال بما يكفي لجعل مجلس الإدارة الخاص بك أكثر فعالية، كما هو مطلوب لأغراض حوكمة الشركات.

