تقرير جريدة سعودي جازيت

رفحاء جناح هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن ​​عبدالله الملكية فازت بجائزة أفضل منصة عرض في فئة الحفاظ على التراث البيئي والثقافي في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية الحادي والعشرين، والذي بدأ في 31 أغسطس واختتم في 8 سبتمبر.

ويهدف جناح الهيئة إلى الترويج للسياحة البيئية، فضلاً عن ترسيخ مكانة المحمية كوجهة عالمية تشتهر بتراثها الغني وجمالها الطبيعي المذهل. وتعكس الجائزة حرص الهيئة على دعم السياحة البيئية وتعزيز التراث الثقافي، حيث حظي جناح الهيئة بإقبال كبير من الزوار الذين استمتعوا بالبرامج السياحية المبتكرة التي قدمتها الهيئة، والتي شملت مهرجان درب زبيدة الشتوي، والمخيمات البيئية، والمنتجعات الفاخرة. قوافل الهاسكي.

كما عرضت الهيئة أبرز المعالم التراثية مثل قصر الملك عبد العزيز في لينا، وسوق لينا التراثي، وبركة العشار، وشلال أم العصافير، كما قدمت تجربة استثنائية لمشاهدة النجوم في السماء المظلمة من خلال نظارات الواقع المعزز، ما أتاح للزوار فرصة فريدة للاندماج مع الطبيعة في أجواء هادئة بعيداً عن صخب الحياة اليومية.

وسلطت الهيئة الضوء على محمية الشمال للصيد المستدام، وهي المحمية الأولى من نوعها في المملكة، حيث عرضت خيارات الإقامة المتنوعة مثل المخيمات البيئية والنزل البيئية، وقدمت معلومات عن طرق الصيد المسموح بها وأنواع الفرائس المتوفرة. وعززت الهيئة دعمها للمجتمع المحلي من خلال تسليط الضوء على الحرفيين المحليين مثل الخطاطين والنساجين ومربي النحل، وعرضت أنواع العسل الطبيعي الذي ينتجونه.

كما قدم الجناح عرضاً لقوافل الهاسكي التي قدمت تجربة فريدة للأفراد والعائلات وسط الطبيعة والمناظر الطبيعية الخلابة، كما تم تسليط الضوء على أنشطة التخييم والتجارب الاستثنائية مثل مراقبة النجوم في السماء المظلمة.

وبالإضافة إلى تعزيز السياحة البيئية والعمل على الحفاظ على البيئة، تعمل الهيئة على إشراك المجتمع المحلي، ورفع الوعي بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي وتحقيق التنمية المستدامة.

كما قدم الجناح عروضاً شعبية شعبية على أنغام الهجيني وألحان الربابة وإيقاعات طبول السامري من عنيزة، وتؤكد هذه المشاركة الفاعلة رؤية الهيئة في الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي وتعزيز الوعي بالسياحة البيئية ودعم المجتمع المحلي، ما جعل جناحها أحد أبرز الوجهات في المعرض الذي استقطب آلاف الزوار من مختلف دول العالم.

يشار إلى أن معرض أبوظبي الدولي استقطب أكثر من 250 ألف زائر من 70 دولة حول العالم، بمشاركة 1742 علامة تجارية، بالإضافة إلى مئات الأنشطة والعروض الحية التي تضمنت ورش عمل وجلسات تثقيفية.

وتعد المحمية ثاني أكبر محمية ملكية، إذ تمتد على مساحة 91.500 كيلومتر مربع، وتضم أكثر من 138 نوعاً من الحيوانات البرية، وأكثر من 179 نوعاً من النباتات، وتتميز بطبيعتها الخلابة وتنوعها البيئي والبيولوجي الفريد، فضلاً عن معالمها التراثية والأثرية والتاريخية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version