تقرير الجريدة السعودية
منى — بينما يتجمع الحجاج في منطقة منى الشاسعة للمشاركة في رمي الجمرات، وهي طقوس متضمنة في فريضة الحج، حددت وزارة الحج والعمرة المبادئ التوجيهية الأساسية لضمان السلامة والسلامة الروحية لهذا العمل المهيب.
وحفاظاً على حرمة ونظام المناسك، أصدرت الوزارة تعليمات محددة، تحث الحجاج على الامتناع عن تسلق الجبال المحيطة لجمع الحصى. لا يحمي هذا الإجراء المناظر الطبيعية فحسب، بل يضمن أيضًا سلامة الحجاج من المخاطر المحتملة المرتبطة بالصخور الفضفاضة والتضاريس شديدة الانحدار.
وفصلت الوزارة إجراءات رمي الجمرات، حيث نصت على أنه ينبغي للحجاج أن يرميوا جمرة العقبة (الجمرة الكبرى) في يوم العيد بسبع حصيات، وسبع حصيات في الجمر الثلاث جميعها في أيام التشريق.
وشدد على البساطة قائلاً: “يجب أن تكون الحصى صغيرة الحجم ولا يشترط أن يكون حجمها متناسباً مع بعضها البعض”. يساعد هذا المبدأ التوجيهي على تبسيط العملية ويمنع استخدام الحجارة الكبيرة جدًا التي يمكن أن تلحق الضرر بالآخرين عن غير قصد.
وإدراكا للحشود الكثيفة التي تتجمع عند الجمرات، شددت الوزارة أيضا على أهمية تجنب الازدحام وخطر التدافع.
ويُنصح الحجاج بالالتزام الصارم بجدول التجمع المخصص لهم، والذي تم تصميمه لإدارة تدفق الجماهير والتأكد من حصول الجميع على فرصة أداء الشعيرة دون تأخير أو تعطيل غير مبرر.
علاوة على ذلك، لا يمكن المبالغة في أهمية الحفاظ على حركة مرور سلسة للمشاة. ويتم تشجيع الحجاج على اتباع المسارات المحددة وتجنب أي إجراءات قد تعيق الحركة، مما يضمن تقدمًا متناغمًا لجميع المشاركين عبر مساحات الطقوس.
ولا تهدف هذه المبادئ التوجيهية إلى تسهيل تنفيذ عملية الرجم بطريقة منضبطة وسلمية فحسب، بل تعكس أيضًا التزام الوزارة بدعم الرفاهية والتركيز الروحي للحجاج. ومن خلال اتباع هذه التوجيهات، يمكن للحجاج المساهمة في تجربة جماعية تكرم الأهمية العميقة للحج والشعائر المقدسة التي تحدده.


