تقرير الجريدة السعودية
مكة المكرمة – في إطار خطتها الشاملة للحج، تستضيف وزارة الدفاع الموظفين وأبناء الشهداء والجرحى السعوديين واليمنيين والحجاج من أكثر من 20 دولة. وقد تم تجهيز معسكرات في منى بأحدث المواصفات لضمان أفضل الخدمات ليتمكن هؤلاء الأفراد من أداء مناسكهم بكفاءة.
وبتوجيه من الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، أعلنت الوزارة استكمال استعداداتها للدور الحاسم الذي تلعبه في موسم حج هذا العام 1445هـ. وتهدف هذه الاستعدادات إلى دعم جهود وخطط كافة الأجهزة الأمنية والجهات الحكومية وتوفير التسهيلات اللازمة لخدمة ضيوف الرحمن.
وتم تشكيل لجنة إشرافية للحج برئاسة مدير الأركان المشتركة للقوات المسلحة داخل الوزارة تحقيقاً لتوجيهات وتطلعات القيادة السعودية. وتتولى اللجنة الإعداد والتخطيط والإشراف على جميع المهام المنوطة بمختلف وحدات وقطاعات الوزارة خلال موسم الحج.
وعبأت الوزارة مواردها البشرية العسكرية والمدنية والكوادر والإمكانات الطبية والصحية والمرافق الخدمية في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة والمدينة المنورة لخدمة حجاج بيت الله الحرام. وتشارك جميع فروع القوات المسلحة ومختلف القطاعات ذات الصلة بنشاط في هذا الجهد الجماعي.
وتتولى الوزارة تقديم الدعم الأمني لوزارة الداخلية، وتنفيذ الخطة العامة لحفظ النظام، وتعزيز الإجراءات الأمنية لمنع وقوع أي حوادث من شأنها الإخلال بأمن الحجاج والحجاج. ويشمل ذلك الإشراف على ساحات الحرم المكي، وإدارة أجواء المشاعر المقدسة، ومراقبة حركة الحشود، وتسيير رحلات طائرات الهليكوبتر على مدار الساعة.
بالإضافة إلى ذلك، قامت الوزارة بتجهيز العديد من المستشفيات الثابتة والميدانية ومراكز الطوارئ لدعم وزارة الصحة في تقديم الخدمات الصحية والعلاجية لحجاج بيت الله الحرام. كما أن طائرات الإخلاء الطبي على أهبة الاستعداد لنقل الحالات الحرجة إلى المستشفيات الداعمة، بما يضمن أعلى مستويات الصحة والسلامة لحجاج بيت الله الحرام.
كما أنهت الوزارة خطة البرامج الإرشادية والدينية لتوعية حجاج بيت الله الحرام وضيوف معسكرات الوزارة. ويشمل ذلك استضافة العلماء والمشايخ لإلقاء الخطب والمحاضرات، وبث الرسائل التوعوية للحجاج، وتوزيع الرسائل والمنشورات والمطويات التي توضح قضايا وأعمال المناسك.


