نظرًا لأن كل شيء يعمل لاسلكيًا عبر البلوتوث والواي فاي، فلا يوجد أيضًا فوضى في الكابلات للتعامل معها. هذا ليس مجرد شيء مريح. وهذا يعني عدم وجود أسلاك متدلية في متناول أيدي الأطفال الصغار.
حيث تصطدم التكنولوجيا
هذا هو المكان الذي يأتي فيه الاختبار الحقيقي. في وضع تقسيم الشاشة، يعرض النظام CarPlay وتغذية الكاميرا جنبًا إلى جنب، مع وضع CarPlay على اليسار لتسهيل الوصول إليها. إنه تخطيط ذكي من الناحية النظرية لأنك تحصل على أفضل ما في كلا العالمين، ولكن هناك بعض القيود. لتناسب تغذية الكاميرا، تم تكثيف واجهة CarPlay بشكل كبير. لا يزال قابلاً للاستخدام، ولكنه صغير بما يكفي لدرجة أنني غالبًا ما ألمس الرمز الخطأ، خاصة أثناء القيادة، عندما لا يكون النقر الدقيق من أولوياتي تمامًا. لا يعد ذلك بمثابة كسر للصفقات، ولكنك ستلاحظ ذلك، خاصة إذا لم تكن أصابعك جميلة جدًا.
يوفر التبديل إلى وضع الكاميرا عرضًا بملء الشاشة للمقعد الخلفي، ولكن ذلك يأتي على حساب عناصر التحكم في CarPlay. لا تزال الموسيقى تعمل ولا تنخفض المكالمات، لكنني أفقد إمكانية الوصول إلى المدخلات مثل زري “تخطي المسار” و”إنهاء المكالمة” الموجودين على عجلة القيادة. إذا كنت تعتمد بشكل كبير على أدوات التحكم في عجلة القيادة، فستكون المقايضة ملحوظة، لكنني أجد نفسي متمسكًا بوضع تقسيم الشاشة في معظم الأوقات على أي حال.
هناك ميزة أخرى في الواجهة تستحق الإشارة إليها وهي أنه عندما أقوم بالنقر على الشاشة، يقوم Ottocast بتراكب سهم خلفي في الزاوية العلوية اليسرى وأيقونة كاميرا (بومة العلامة التجارية) في الزاوية العلوية اليمنى. تكمن المشكلة في أن CarPlay يستخدم هذه الزوايا للتحكم في المفاتيح: زر الرجوع في Spotify، وزر الخروج في خرائط Google، والاختصار الذي يتم تشغيله الآن. تراكب Ottocast يعيق نقرتك. تختفي بعد بضع ثوانٍ، ولكن إذا لم تصل النقرة التالية إلى المكان الذي أريده بالضبط، فستظهر أيقونات Ottocast على الفور وتعترض طريقي مرة أخرى.
بشكل عام، يعمل برنامج Ottocast Cabin Care بشكل أفضل عندما تتعامل معه كترقية مناسبة، وليس كحل مثالي. إنه يحل مشكلة القدرة على فحص طفلك في السيارة دون الدوران، ويفعل ذلك بطريقة تشعر (في الغالب) بالسلاسة في الاستخدام اليومي.


