جديديمكنك الآن الاستماع إلى مقالات فوكس نيوز!
وبحسب ما ورد أدلى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ببيان عبر التلفزيون والإذاعة في وقت مبكر من يوم السبت مع ظهور الضربات الأمريكية ضد بلاده، واصفا إياها بأنها “هجوم على سيادة فنزويلا”.
جاءت هذه التصريحات قبل أن يعلن الرئيس دونالد ترامب أن مادورو وزوجته، سيليا فلوريس، “تم القبض عليهما ونقلهما جوا إلى خارج البلاد” بعد “ضربة واسعة النطاق” نفذها الجيش الأمريكي. وقال المدعي العام بام بوندي في وقت لاحق إن مادورو وفلوريس متهمان بتهم من بينها التآمر في مجال المخدرات والإرهاب.
وفي تعليقات بثها التلفزيون والإذاعة الرسميان، زعم مادورو أن القوات الأمريكية هاجمت مواقع مدنية وعسكرية في العاصمة الفنزويلية كراكاس، وكذلك في ولايات ميراندا وأراغوا ولاجويرا، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء بلومبرج. ميامي هيرالد.
وبحسب ما ورد قال مادورو وهو يقف إلى جانب مسؤولين عسكريين وحكوميين: “هذا هجوم ضد سيادة فنزويلا”. “إنها محاولة لفرض حرب استعمارية وفرض التغيير السياسي بالعنف”.
تحديثات حية: ترامب يؤكد وقوع ضربات ليلية في فنزويلا، ويقول إن الولايات المتحدة “استولت” على مادورو
وذكرت صحيفة ميامي هيرالد أن مادورو وصف أيضًا التصرفات الأمريكية بأنها “عدوان عسكري خطير” وانتهاك لميثاق الأمم المتحدة، مضيفًا أنها تهدد السلام في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
وتشن الولايات المتحدة حملة عسكرية ضد قوارب تهريب المخدرات المزعومة في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ في الأشهر الأخيرة.
ماريا كورينا ماتشادو تظهر كخليفة محتمل كبير بعد سقوط مادورو
ووصفت حكومة مادورو الضربات الأمريكية يوم السبت بأنها جزء من جهد أمريكي أكبر للاستيلاء على احتياطيات النفط والمعادن في فنزويلا، وفقًا لصحيفة ميامي هيرالد.
وذكرت الصحيفة أن التلفزيون الرسمي بث صورًا لجنود فنزويليين ينتشرون في البنية التحتية الاستراتيجية ومسؤولين يعقدون اجتماعات طارئة.
وأضافت صحيفة ميامي هيرالد أنه كجزء من رد مادورو، وقع أيضًا مرسومًا يعلن حالة “اضطراب خارجي” على مستوى البلاد، مما يمنح حكومته صلاحيات واسعة أثناء حالات الطوارئ، بما في ذلك تعبئة قوات الأمن والحد من بعض الحريات المدنية.


