جديديمكنك الآن الاستماع إلى مقالات فوكس نيوز!

تشاجر سفير إيران لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرفاني، مع المبعوث الأمريكي مايك والتز في جلسة لمجلس الأمن يوم الأحد، وطلب من السفير الأمريكي أن “يكون مهذبا”، وهي ملاحظة أثارت توبيخا حادا من والتز، الذي اتهم طهران بقتل “عشرات الآلاف” من مواطنيها وسجن الكثيرين آخرين لمجرد سعيهم إلى التحرر من “طغيانك”.

وقال ايرافاني خلال الاجتماع الطارئ “لدي كلمة واحدة فقط: أنصح ممثل الولايات المتحدة بأن يكون مهذبا”.

بعد لحظات، رد والتز: “بصراحة، لن أكرم هذا برد آخر، خاصة وأن هذا الممثل يجلس هنا في هذه الهيئة ويمثل نظامًا قتل عشرات الآلاف من شعبه وسجن الكثيرين آخرين لمجرد رغبته في التحرر من طغيانكم”.

وجاء هذا التبادل خلال جلسة إحاطة طارئة لمجلس الأمن مع دخول الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران الحرب، حيث قدم الدبلوماسيون تفسيرات مختلفة تمامًا للحملة العسكرية الموسعة وشرعيتها بموجب القانون الدولي.

وفي تصريحات مطولة في الجلسة، رفض والتز ما وصفه بـ “التأكيد السخيف والمهزل الصريح” لإيران بأن الإجراءات الأمريكية تنتهك القانون الدولي، بحجة أن الولايات المتحدة تصرفت “بالتنسيق الوثيق مع حكومة إسرائيل” و”بما يتماشى مع المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”، التي تتناول الدفاع عن النفس.

وأكد مجددا أن إيران تدعم وكلاء مسلحين في جميع أنحاء المنطقة، وأنها زعزعت استقرار الشرق الأوسط لعقود من الزمن.

السفير مايك والتز يطرح رؤية “أمريكا أولاً” لقيادة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة

ووقع الاشتباك على خلفية جدل أوسع نطاقا يحيط بمكانة إيران داخل نظام الأمم المتحدة، حسبما أوردت قناة فوكس نيوز ديجيتال سابقا. وفي الشهر الماضي، تم انتخاب إيران نائبة لرئيس لجنة ميثاق الأمم المتحدة، وهي هيئة تركز على دراسة وتعزيز مبادئ الوثيقة التأسيسية للأمم المتحدة – وهي الخطوة التي أثارت انتقادات من المسؤولين الإسرائيليين والغربيين.

كما أفادت قناة فوكس نيوز ديجيتال في وقت سابق من ذلك الشهر عن رد فعل عنيف بعد أن أرسل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رسالة تهنئة إلى إيران بمناسبة ذكرى الثورة الإسلامية عام 1979، وهي لفتة وصفها النقاد بأنها “صماء تمامًا” نظرًا لسجل طهران في مجال حقوق الإنسان.

انقر هنا لتنزيل تطبيق FOX NEWS

ومن المقرر أن تتولى الولايات المتحدة الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في الأول من مارس/آذار، وهو الدور الذي يتغير شهريا ويمنح الدولة المترأسة السيطرة على جدول أعمال المجلس وجدول اجتماعاته، مما يضع واشنطن في موقف إجرائي رئيسي مع استمرار تصاعد التوترات.

مقالة ذات صلة

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version