تم النشر بتاريخ

في المرة القادمة التي تتذمر فيها من مضخة البنزين، من الذي يجب أن تغضب منه حقًا؟ شركات النفط أم حكومتكم أم الاتحاد الأوروبي؟

إعلان


إعلان

الحقيقة هي أنك تدفع مقابل أكثر بكثير من مجرد الطاقة نفسها. وفي 20 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، تبتلع الضرائب أكثر من نصف سعر البنزين.

ويحدد الاتحاد الأوروبي الحد الأدنى من ضريبة البنزين، ولكن الحكومات الوطنية تكدس الباقي. لذلك، عندما تؤدي حرب إيران إلى ارتفاع أسعار النفط، فإن هذه الرسوم الباهظة تضاعف الألم الذي تتحمله محفظتك. فهل تتدخل أي حكومات لتخفيف الضغوط؟

الإجابة هي نعم، وأسبانيا تقود هذه المهمة. اتخذ رئيس الوزراء بيدرو سانشيز للتو إجراءات جذرية، حيث طرح حزمة طوارئ بقيمة 5 مليارات يورو تضم 80 إجراءً مختلفًا.

وستنخفض ضريبة القيمة المضافة القياسية البالغة 21% على الوقود والكهرباء والغاز الطبيعي إلى 10% فقط. بالنسبة للسائقين، من المتوقع أن يؤدي هذا التخفيض إلى خصم حوالي 30 سنتًا على لتر البنزين.

وسوف يتم تجميد أسعار التجزئة للبيوتان والبروبان، الغاز المستخدم لتشغيل موقدك وتدفئة منزلك، بالكامل.

وأخيرًا، تقوم الحكومة أيضًا بتعليق الضريبة مؤقتًا على قيمة إنتاج الكهرباء وإصدار دعم مباشر للوقود للمزارعين والصيادين.

وبعض الدول تحذو حذوها. وتخطط إيطاليا والنمسا بالفعل لتخفيض الضرائب الوطنية لحماية المواطنين.

وفي قمة الأسبوع الماضي، طلب زعماء الاتحاد الأوروبي من المفوضية الأوروبية صياغة إجراءات طارئة مؤقتة. وهو كلام سياسي في الأساس: “نحن بحاجة إلى إيجاد حل سريع لوقف النزيف”.

ولكن الاستنتاج الإجمالي يبدو واضحا: إن الهروب الدائم الوحيد من أسعار الوقود المتقلبة يتلخص في التحول بشكل أسرع إلى مصادر الطاقة المتجددة المحلية.

دعونا ننظر مرة أخرى إلى إسبانيا. ولأن ما يقرب من 60% من طاقتها تأتي بالفعل من مصادر الطاقة المتجددة، فهي محمية بشكل طبيعي من ارتفاع أسعار الغاز.

أتمنى لو كان لدينا هذا النوع من ضوء الشمس هنا في بروكسل.

شاهد فيديو يورونيوز في المشغل أعلاه للحصول على القصة الكاملة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version