تم النشر بتاريخ

مراسلكم متحمس لمشاهدة المباريات، على الرغم من فشل فريقي في التأهل وأنقذني من الحسرة التي لا مفر منها. لدي بعض الأرقام الرائعة التي يمكنك التحقق منها، في حالة عدم تأهل فريقك أيضًا.

إعلان


إعلان

ويفخر FIFA بضخ 30 مليار دولار نقداً للدول المضيفة. ومع ذلك، يحذر المحللون من أن التأثير سيكون غير مرئي من الناحية العملية.

بالنسبة إلى عملاق اقتصادي مثل الولايات المتحدة، يعد هذا بمثابة قطرة في محيط، حيث أبلغت معظم الفنادق عن حجوزات أقل بكثير من التوقعات. الفائز الحقيقي هنا هو المكسيك. ولأن اقتصادها يعتمد بشكل كبير على السياحة، فإن الأموال لها وزن أكبر بكثير، مما قد يعزز الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تصل إلى نصف في المائة، حيث تشعر مدن مثل غوادالاخارا ومونتيري ومكسيكو سيتي بذلك أكثر من غيرها.

تمتد هذه البطولة عبر 16 مدينة عبر قارة ضخمة لا تحتوي على شبكات سكك حديدية عالية السرعة، ويجب على المشجعين والفرق الاعتماد بشكل كامل تقريبًا على الطائرات. ويعني هذا السيرك الطائر أن وسائل النقل وحدها تنتج أكثر من سبعة ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون. وقد يصل إجمالي الانبعاثات إلى 15 مليون طن، مما يجعلها البطولة الأكثر تلويثًا في تاريخ الرياضة.

وأخيراً، تبنى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التسعير الديناميكي على الطريقة الأميركية، الأمر الذي سمح لتكاليف التذاكر بالتقلب استناداً إلى الطلب في الوقت الفعلي. ويشعر المؤيدون التقليديون بثمن باهظ. وارتفع سعر تذكرة دور المجموعات إلى 700 دولار، في حين وصل سعر المقاعد المميزة للنهائي إلى 10 آلاف دولار.

هكذا ترى: أسعار التذاكر والفنادق المبالغ فيها، ورحلات الطيران باهظة الثمن، والانبعاثات القياسية. يبدو وكأنه متعة.

لكن لنكن صادقين: إذا فاز فريقك، فلن تتذكر أيًا من ذلك. وإذا قررت توفير أموالك والجلوس في المنزل ومتابعة المباريات، تذكر أن يورونيوز هنا لتوفر لك تحديثات مباشرة. أفضل جزء؟ إنه مجاني تمامًا.

إذن من ستدعم هذه المرة؟

شاهد فيديو يورونيوز في المشغل أعلاه للحصول على القصة الكاملة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version