تم النشر بتاريخ
قال الجيش، اليوم الخميس، إن عدة طائرات بدون طيار دخلت المجال الجوي للاتفيا قادمة من روسيا خلال الليل، وتحطمت اثنتين منها وتسببت الأخرى في حريق لفترة وجيزة في مستودع للنفط.
إعلان
إعلان
وقال جيش الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي المتاخم لروسيا في بيان إن “عدة طائرات بدون طيار دخلت المجال الجوي للاتفيا”، مضيفا أن اثنتين منها “تحطمتا”.
وقالت الشرطة الوطنية إن إحدى الطائرات بدون طيار تحطمت في موقع لتخزين النفط في ريزكن شرق البلاد. واندلع حريق لكن سرعان ما تمكن رجال الإطفاء من السيطرة عليه.
وقال الجيش: “طالما استمر العدوان الروسي على أوكرانيا، فمن المحتمل أن تتكرر مثل هذه الحوادث، عندما تدخل طائرة أجنبية بدون طيار المجال الجوي لاتفيا أو تقترب منه”.
ولم يتضح على الفور مصدر الطائرات بدون طيار.
وضربت طائرات بدون طيار يُعتقد أنها قادمة من روسيا لاتفيا وإستونيا المجاورة في مارس/آذار.
وقال جهاز الأمن الداخلي في إستونيا في بيان إن طائرة بدون طيار “ضربت مدخنة محطة أوفير للطاقة” في إستونيا، بينما سقطت أخرى على أراضي لاتفيا.
وقال المدير العام لمحطة الفضاء الدولية، مارجو بالوسون، إن “هذه هي آثار الحرب العدوانية واسعة النطاق التي تشنها روسيا”، معربًا عن قلقه بشأن “وقوع مثل هذه الحوادث في المستقبل”.
حالة تأهب قصوى
أوروبا ككل في حالة تأهب قصوى بعد تحليق الطائرات بدون طيار وقد وصل اختراق المجال الجوي لحلف شمال الأطلسي إلى نطاق غير مسبوق في سبتمبر/أيلول الماضي، مما دفع الزعماء الأوروبيين إلى الاتفاق على تطوير نظام دفاع جوي “جدار بدون طيار” على طول حدودها لاكتشاف وتتبع واعتراض الطائرات بدون طيار التي تنتهك المجال الجوي الأوروبي بشكل أفضل.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني، قال مسؤولون عسكريون في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إنه تم نشر نظام أمريكي جديد مضاد للطائرات بدون طيار في الجناح الشرقي للحلف.
وبعد انتهاك المجال الجوي البولندي، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته تشكيل برنامج الحراسة الشرقيةوالتي تهدف إلى ردع المزيد من التوغلات الروسية.
ووصف بعض المسؤولين الأوروبيين هذه الحوادث بأنها اختبار لموسكو لرد الناتو، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مدى استعداد الحلف لمواجهة التهديدات المحتملة من روسيا.
نفى الكرملين المزاعم القائلة بأن روسيا تقف وراء بعض رحلات الطائرات بدون طيار مجهولة الهوية في أوروبا، ووصفها بأنها “لا أساس لها من الصحة”.
مصادر إضافية • وكالة فرانس برس


