جديديمكنك الآن الاستماع إلى مقالات فوكس نيوز!

أفادت وسائل إعلام رسمية سورية، اليوم الثلاثاء، أن انفجارين هزا العاصمة السورية دمشق بالقرب من فندق فور سيزونز بوسط المدينة، حيث كان يقيم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة رسمية.

أفادت وزارة الداخلية السورية عبر وكالة سانا الرسمية أن 18 شخصا، بينهم أربعة من ضباط الشرطة، أصيبوا بجروح جراء انفجار عبوات ناسفة يوم الثلاثاء.

وبحسب الوزارة، فإن القنبلتين انفجرتا بعد أن عثرت القوات الأمنية عليهما، “بينما كانت الاستعدادات لعملية إبطال مفعولهما جارية”.

حظر قصير على المشروبات الكحولية في دمشق يثير مخاوف بشأن رؤية الرئيس الشرع لسوريا

وتم وضع القنابل داخل سيارة وسلة قمامة بالقرب من الفندق الذي كان يقيم فيه ماكرون خلال زيارته، وهي أول زيارة رسمية لسوريا يقوم بها زعيم دولة غربية منذ تولي الرئيس السوري أحمد الشرع السلطة للرئيس السابق المخلوع بشار الأسد في عام 2025.

وقال متحدث باسم قصر الإليزيه إن ماكرون لم يكن في فندقه أثناء الانفجارات ولم يسمعها حتى. وواصل زيارته مع الشرع، بحسب قصر الإليزيه وسانا.

ورغم عدم تعليقه على الانفجارات بشكل مباشر، نشر ماكرون بيانًا على موقع X بعد وقت قصير من الحادث.

إسرائيل تحصن حدودها مع الأردن في الوقت الذي تسعى فيه إيران إلى مسار إرهابي جديد

وكتب “لا شيء يمكن أن يخنق طموح النساء والرجال السوريين في العيش في سوريا كاملة السيادة وآمنة وتعددية وموحدة. التقيت هذا الصباح بسوريا بكل تنوعها. ورأيت الكرامة والشجاعة والتصميم. وزيارتي مستمرة”.

وأكدت وزارة الداخلية السورية وقوع الانفجارات لكنها أكدت أنها كانت خارج المحيط الأمني ​​المخصص لماكرون.

وأعلنت الوزارة عبر سانا “نؤكد أن موقع الانفجار يقع خارج المحيط الأمني ​​المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي ولم يشكل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو برنامج الزيارة الرسمية الذي يسير كما هو مخطط له”.

انفجار طرد مفخخ في منطقة سكنية في موناكو، مما أدى إلى إصابة شخصين بجروح خطيرة: تقارير

وماكرون هو أول زعيم غربي يلتقي الشرع في دمشق منذ أن أصبح رئيسا للبلاد عام 2025. وانتقد البعض الزعماء الغربيين، بما في ذلك الرئيس دونالد ترامب، الذي استضاف الشرع في البيت الأبيض في نوفمبر/تشرين الثاني، لتطبيع العلاقات مع الشرع نظرا لماضيه كمقاتل في تنظيم القاعدة الإرهابي.

وكانت انفجارات الثلاثاء في دمشق ثاني وثالث انفجار كبير في دمشق في أقل من أسبوع.

انقر هنا لتنزيل تطبيق FOX NEWS

أدانت الحكومة الفرنسية يوم الاثنين ما وصفته بأنه “هجوم إرهابي” بعد أن أدى انفجار عبوة ناسفة إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل في مقهى بدمشق في الثاني من يوليو تموز.

ولا تزال السلطات السورية تحقق في الهجوم ولم تنسبه علناً إلى أي مجموعة أو فرد، وفقاً لصحيفة واشنطن بوست.

اتصلت فوكس نيوز ديجيتال بوزارة الخارجية السورية وقصر الإليزيه للتأكيد ومزيد من التفاصيل.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version