تم النشر بتاريخ
عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والبابا ليو الرابع عشر اجتماعهما الأول يوم الجمعة، متفقين في انتقادهما لنهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الحرب الإيرانية حيث دعا الزعيمان إلى حل دبلوماسي.
إعلان
إعلان
وأمضى ماكرون وزوجته بريجيت نحو ساعتين في الفاتيكان، حيث ركزت المحادثات مع البابا على أزمة الشرق الأوسط والتعددية وتغير المناخ وحالات الطوارئ الإنسانية، بحسب وكالات الأنباء الموجودة.
ويأتي الاجتماع في الوقت الذي أدان فيه الزعيمان علانية طريقة تعامل ترامب مع حرب إيران.
ووصف البابا ليو الرابع عشر تهديدات ترامب ضد الحضارة الإيرانية بأنها “غير مقبولة” في وقت سابق من هذا الأسبوع، بينما اتهم ماكرون الرئيس الأمريكي بتأجيج عدم الاستقرار بتصريحات متناقضة ولهجات عدوانية.
وفي نهاية اللقاء تبادل الزعماء الهدايا. وأعطى ماكرون البابا قميصا للمنتخب الفرنسي لكرة السلة وكتابا عن إعادة بناء كاتدرائية نوتردام بعد حريق 2019.
وبعد لقاء البابا، أجرى ماكرون محادثات أيضا مع وزير الخارجية بيترو بارولين.
ويعد هذا اللقاء أول لقاء بين ماكرون والبابا ليو الرابع عشر، أول بابا مولود في الولايات المتحدة، بعد عام تقريبا من انتخابه.
لا لقاء مع ميلوني
واستبعدت زيارة ماكرون إلى روما بشكل خاص أي لقاء مع رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني. ووصف الإليزيه الزيارة بأنها “جمهورية وعلمانية” مع عدم التخطيط لعقد اجتماعات سياسية ثنائية مع الحكومة الإيطالية.
وعُقد آخر لقاء رسمي بين ماكرون وميلوني في عام 2025، عندما تم استقبال الرئيس الفرنسي في قصر شيغي لإجراء لقاء ثنائي يهدف إلى إعادة إطلاق الحوار بعد أشهر من التوترات.
وركزت أجندة ماكرون على الارتباطات المؤسسية والدينية، وخاصة في الفاتيكان، دون توقف رسمي في المكاتب الحكومية.
وعُقد آخر لقاء بين ماكرون والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا في 7 يونيو 2023 في كويرينالي.
بدأت زيارة ماكرون إلى روما يوم الخميس بالتوقف في مجتمع سانت إيجيديو، حيث شارك في لحظة استذكار لذكرى الطوباوي فلوريبرت بوانا تشوي، الشاب الكونغولي الذي قُتل في غوما عام 2007.
وفي كاتدرائية سانتا ماريا في تراستيفيري، وقف الرئيس صامتا في الكنيسة التي تحمل السترة التي كان يرتديها ضابط الجمارك الشاب والمتطوع وقت وفاته، بعد معارضته مرور الأغذية الفاسدة الموجهة إلى السكان الضعفاء.
وبعد ظهر الجمعة، من المتوقع أن يقوم ماكرون بزيارة خاصة إلى نيابة روما وكنيسة القديس يوحنا لاتران، التي يعتبرها بمثابة قانون أولي وفقًا لتقليد يعود إلى زمن ملوك فرنسا.


