جديديمكنك الآن الاستماع إلى مقالات فوكس نيوز!

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) يوم الجمعة عقوبات على مصفاة نفط صينية كبرى وعشرات السفن المرتبطة بـ “أسطول الظل” الإيراني، مما أدى إلى تصعيد الجهود الرامية إلى خنق مصدر الإيرادات الرئيسي لطهران.

وقال مسؤولون في بيان صحفي إن هذه الخطوة تستهدف شركة هنجلي للبتروكيماويات، إحدى أكبر مشتري النفط الإيراني، إلى جانب شبكة من شركات الشحن والناقلات المسؤولة عن نقل منتجات بترولية بقيمة مليارات الدولارات إلى الأسواق الخارجية.

وحددت وزارة الخزانة سفن “أسطول الظل” هذه بأنها شريان الحياة المالي “للنظام غير المستقر” في إيران.

تم الاستيلاء على ناقلة نفط ثانية بالقرب من فنزويلا بينما تفرض الولايات المتحدة حصارًا نفطيًا

تعد حملة القمع جزءًا من الغضب الاقتصادي، وهي حملة أوسع للضغط على الاقتصاد الإيراني من خلال الحد من قدرته على بيع النفط في الخارج، وهي عائدات تقول الولايات المتحدة إنها تمول جيش النظام وأنشطة زعزعة الاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن “الغضب الاقتصادي يفرض قبضة مالية خانقة على النظام الإيراني، ويعوق عدوانه في الشرق الأوسط ويساعد في كبح طموحاته النووية”.

شركة هنجلي للبتروكيماويات (داليان) للتكرير هي مصفاة “إبريق الشاي” مقرها الصين، وهو مصطلح يستخدم للإشارة إلى المنشآت المستقلة المعروفة بشراء النفط الخام بأسعار مخفضة، بما في ذلك من الدول الخاضعة للعقوبات.

وتستقبل المصفاة، وهي واحدة من أكبر المنشآت المستقلة في الصين، شحنات النفط الإيرانية من سفن أسطول الظل الخاضعة للعقوبات منذ عام 2023 على الأقل. واشترت شركة هنجلي أيضًا النفط المرتبط بالقوات المسلحة الإيرانية، مما أدى إلى توليد مئات الملايين من الدولارات للجيش الإيراني.

كما تلقت هنجلي أيضًا شحنات مرتبطة بشركة Sepehr Energy Jahan Nama Pars، وهي شركة حددها المسؤولون الأمريكيون على أنها واجهة للقوات المسلحة الإيرانية التي تساعد في تسهيل مبيعات النفط في الخارج.

تعمل الشركة نيابة عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، باستخدام شبكة من الوسطاء والسفن لنقل النفط الخام الخاضع للعقوبات، حيث تساعد العائدات في تمويل البرامج العسكرية للبلاد ومجموعات الوكلاء الإقليمية.

أسلحة إيران المتبقية: كيف يمكن لطهران أن تواصل تعطيل مضيق هرمز

وتستهدف العقوبات الجديدة أيضًا الشبكة التي تجعل مبيعات النفط هذه ممكنة، وهي “أسطول الظل” من الناقلات القديمة والشركات الوهمية التي تنقل النفط عبر الأسواق العالمية بينما تتهرب من العقوبات وتحجب مصدر الشحنات.

تتجنب هذه السفن اكتشافها عن طريق نقل البضائع من ناقلة إلى أخرى في المحيط المفتوح. وقال مسؤولو وزارة الخزانة إن 19 سفينة استهدفت في العملية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار حملة “الضغط الأقصى” المتجددة التي تقوم بها إدارة ترامب ضد إيران، والتي تهدف إلى قطع مصدر الدخل الرئيسي للنظام من خلال صادرات النفط وإنفاذ العقوبات.

انقر هنا لتنزيل تطبيق FOX NEWS

ويقول المسؤولون الأمريكيون إن صادرات النفط تظل العمود الفقري للاقتصاد الإيراني، وإن الجهود المبذولة لتقييد تلك التدفقات تهدف إلى الحد من قدرة الحكومة على تمويل جيشها ودعم الجماعات الوكيلة وتطوير برنامجها النووي.

وحذر مسؤولو وزارة الخزانة من احتمال فرض عقوبات إضافية مع استمرار الولايات المتحدة في استهداف الشبكات والوسطاء والمشترين الذين يمكّنون إيران من نقل النفط في السوق العالمية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version