تم النشر بتاريخ

حث مفوض الطاقة دان يورجنسن دول الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء على اتخاذ إجراءات متسقة ومنسقة للحد من استهلاك النفط والغاز وتحسين احتياطيات التخزين، محذرا من أن تأثير الأزمة لن يكون قصير الأجل.

إعلان


إعلان

وقال يورجنسن للصحفيين: “نحن بحاجة إلى تجنب الاستجابات الوطنية المجزأة والإشارات التخريبية للسوق لتجنب تدهور ظروف العرض والطلب”.

وتحدث يورغنسن على هامش اجتماع طارئ لوزراء الطاقة الأوروبيين، دعت إليه الرئاسة القبرصية للاتحاد الأوروبي، لبحث وضع الطاقة، الذي اعتبرته المفوضية الأوروبية مصدر قلق، لا سيما في قطاع النقل، بسبب اعتماد الخليج على واردات الديزل ووقود الطائرات.

وحث الوزراء على اتخاذ إجراءات منسقة للحد من ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي، حيث تهدد الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز بزيادات طويلة الأمد في الأسعار واحتمال انقطاع الإمدادات.

وأعربت السلطة التنفيذية للاتحاد الأوروبي عن قلقها بسبب العدد المحدود من الموردين البديلين وقدرة التكرير غير الكافية. ومع ذلك، قال يورجنسن إن المفوضية على اتصال بموردين آخرين مثل الولايات المتحدة وكندا وغيرهما.

وقد تفكر دول الاتحاد الأوروبي في تقنين الوقود، والعمل عن بعد، وحتى “أيام الأحد الخالية من السيارات” ــ وهو إجراء مأخوذ من أزمة الطاقة في السبعينيات ــ للحد من الطلب على النفط والغاز، مع ارتفاع الأسعار بنسبة 70% و50% على التوالي.

ومع ذلك، أشار يورجنسن إلى “الظروف المختلفة” بين دول الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن كل دولة عضو ستقرر أفضل استراتيجية لمعالجة “الوضع الخطير”.

وفي رسالة أرسلها إلى حكومات الاتحاد الأوروبي في 30 مارس، واطلعت عليها يورونيوز، نصح دول الاتحاد الأوروبي بتأجيل صيانة مصافي النفط لمواصلة الإنتاج واقترح عليهم النظر في الوقود الحيوي كبديل.

وأضاف المفوض الدنماركي أن المفوضية ستقدم قريبًا مجموعة أدوات من التدابير لدعم دول الاتحاد الأوروبي في حماية العائلات والشركات.

وقال الوزير القبرصي مايكل داميانوس، نيابة عن الرئاسة القبرصية، للصحفيين يوم الثلاثاء بعد الاجتماع الطارئ: “نحن بحاجة إلى تنسيق أنفسنا وتعزيز أمننا وحماية قدرتنا التنافسية وحماية مستقبلنا الاقتصادي”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version