يتساءل كثير من المسلمين عن مواضع رفع اليدين أثناء الصلاة الصحيحة، خاصة مع تعدد الآراء الفقهية حول هذه المسألة، حيث يثار الجدل بشأنها بين الناس، وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن هناك 4 مواضع ثابتة يجوز فيها للمصلي أن يرفع يديه، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي السطور التالية نعرض هذه كما وردت في الفقه الصحيح.
مواضع رفع اليدين أثناء الصلاة
حالات رفع اليدين أثناء الصلاة، حددها الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، قائلا إن هذه المواضع يمكن حصرها على النحو التالي:
- أولا: عند دخول الإنسان الصلاة “أثناء تكبيرة الإحرام”، ويرفع يديه عند قوله “الله أكبر.
- ثانيا: من مواضع رفع اليدين في الصلاة عند الركوع بعد قراءة الفاتحة وسورة قصيرة أو الفاتحة فقط في الركعتين الثالثة والرابعة.
- الثالث: عند الاعتدال من بعد قول “سمع الله لمن حمده”.
- ومن مواضع رفع اليدين أثناء الصلاة عند القيام من التشهد الأول إلى الركعة الثالثة.
ولفت أمين الفتوى في دار الإفتاء إلى أن المصلى أن يضع يده اليمني على يده اليسرى، ويجعل السبابة والوسطى على رسغ يده اليسرى، لافتًا: هذه هيئة للصلاة؛ فلم لم يفعلها المسلم تكون صلاته صحيحة ولا إثم عليه.
حكم رفع اليدين في صلاة الجنازة
من جانبها، أكدت دار الإفتاء المصرية أن رفع اليدين عند التكبيرة الأولى في صلاة الجنازة سُنّةٌ مستحبة، أما في باقي التكبيرات فالأمر فيه خلاف بين العلماء، فمن رفع يديه اقتداءً بقول طائفة من الأئمة فلا حرج عليه، ومن ترك الرفع ففعله صحيح أيضًا.
وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن المسألة من الأمور الواسعة التي يسوغ فيها الاختلاف، مشددةً على أنه لا ينبغي الاعتراض على من يرفع يديه أو يتركها في صلاة الجنازة، إذ كلا القولين له وجه معتبر عند الفقهاء.
وأضافت دار الإفتاء أن هذا الخلاف الفقهي رحمة بالأمة وتيسير على المصلين، مؤكدةً أن الأصل في صلاة الجنازة تحقيق الخشوع والدعاء للميت، دون الانشغال بجدل حول هيئاتٍ فرعية يسوغ فيها التعدد.










