بينما تستعد الولايات المتحدة للاحتفال بعيد ميلادها الـ 250 في يوليو/تموز 2026، تركز وزيرة التعليم ليندا مكماهون مجددًا على شيء تقول إنه يتلاشى بهدوء من الفصول الدراسية في جميع أنحاء البلاد: الوطنية.
وفي ظهوره في برنامج “Mornings with Maria” الذي تبثه قناة FOX Business، أوضح مكماهون الخطوط العريضة لحملة وطنية لاستعادة التربية المدنية، والفخر بالعلم الأمريكي، والشعور المشترك بالهوية الوطنية بين شباب أمريكا.
وقال مكماهون إن الكثير من المدارس ابتعدت عن تدريس أساسيات ما يعنيه أن تكون أميركياً – من فهم الدستور إلى إظهار الاحترام لرموز الأمة – محذراً من أن الإحساس بالهوية الوطنية لدى أميركا يتلاشى بسرعة.
وقالت: “نحن لا نعلم حب الوطن. ولا نقول قسم الولاء. نحن لا نخلق نفس الشعور بالوطنية”، مضيفة أنه في بعض المناطق، “تم شطب كلمة وطني بالفعل من بعض المناهج الدراسية في بعض مدارسنا”.
يعتقد مكماهون أن هذا التحول قد أضعف ارتباط الطلاب ببلدهم وكذلك بالأشخاص من حولهم.
إدارة ترامب توجه ضربة أخيرة لإنهاء برنامج بايدن لتوفير القروض الطلابية
ولعكس هذا الاتجاه المتنامي، أطلقت وزارة التعليم جولة “History Rocks” – وهي عبارة عن جهد وطني يهدف إلى إعادة التربية المدنية والتاريخ الأمريكي وحب الوطن إلى الفصول الدراسية.
وقالت: “نحن نسافر عبر البلاد في جولة History Rocks، ونركز على التربية المدنية والتعليم وحب الوطن”.
وتتزامن هذه المبادرة مع الذكرى السنوية الـ 250 لتأسيس أميركا، والتي تعتبرها إدارة ترامب فرصة للوحدة وليس مصدرا آخر للانقسام.
ومع اقتراب البلاد من مرحلة تاريخية، يرى مكماهون أن إعادة بناء الشعور الوطني في المدارس لا يقل أهمية عن تحسين نتائج الاختبارات. بالنسبة لها، فإن تعليم الطلاب القراءة والكتابة والرياضيات ليس سوى جزء من الوظيفة – وتعليمهم سبب أهمية أمريكا أمر ضروري بنفس القدر.
تنتشر حركة الأطفال الخالية من الشاشات مع بحث الآباء عن بدائل للأجهزة
وبينما تستعد الأمة للاحتفال بمرور 250 عامًا على الاستقلال، يقول مكماهون إن الشعور بالوحدة أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى. من خلال “صخور التاريخ”، يمكن للمدارس أن تساعد في تنشئة جيل لا يفهم فقط من أين جاء هذا البلد، بل يشعر أيضًا بالفخر لكونه جزءًا منه – ومسؤولًا عن المضي قدمًا به.
احصل على FOX Business أثناء التنقل بالنقر هنا










