تترقب المنتخبات المشاركة في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة حاليًا في المغرب، صدور التصنيف العالمي الجديد للمنتخبات الوطنية، الذي سيعلنه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» يوم 19 يناير الجاري.
ويتوقع المتابعون حدوث تغييرات كبيرة في مراكز العديد من المنتخبات الأفريقية، بعد النتائج الإيجابية التي حققتها خلال البطولة، خاصة للمنتخبات المتأهلة إلى نصف النهائي، وهي مصر والمغرب والسنغال ونيجيريا.
ويكتسب تصنيف «فيفا» أهمية كبيرة، إذ لا يقتصر دوره على تحديد المراتب فقط، بل يؤثر بشكل مباشر على القرعات الخاصة بالبطولات القارية والدولية المقبلة، ما يجعل التقدم في التصنيف هدفًا استراتيجيًا لكل منتخب.
تقدم متوقع لمنتخب مصر بقيادة محمد صلاح
يتوقع أن يشهد منتخب مصر بقيادة نجمه محمد صلاح قفزة مهمة في التصنيف العالمي القادم، حيث من المنتظر أن يتقدم الفريق المصري أربعة مراكز دفعة واحدة، ليصل إلى المركز الـ31 عالميًا، بدلًا من المركز الـ35 الحالي.
ويعزى هذا التقدم إلى الأداء المميز للفراعنة في البطولة، وعلى رأسها الفوز على كوت ديفوار بنتيجة 3 – 2 في دور الثمانية، الذي منح المنتخب عددًا كبيرًا من النقاط في سباق التصنيف العالمي. وتشير المؤشرات إلى أن هذه النتائج الإيجابية ستعزز مكانة المنتخب المصري على الساحة الدولية، وتثبت استقرار ومستوى الفريق خلال السنوات الأخيرة.
المغرب على أعتاب قفزة تاريخية
بعد تأهله إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، بات منتخب المغرب قريبًا من تحقيق إنجاز تاريخي في تصنيف «فيفا». إذ تشير توقعات موقع «فوتبول ميتس داتا» إلى أن الفوز على الكاميرون بنتيجة 2-0 في ربع النهائي منح الفريق 11.42 نقطة إضافية، ليصل رصيده إلى 1733 نقطة.
هذا التقدم يتيح للمغرب فرصة الصعود إلى المركز الثامن عالميًا، متجاوزًا منتخبات عريقة مثل بلجيكا وألمانيا، وهو ما سيكون إنجازًا غير مسبوق للكرة العربية، ويتفوق على أفضل تصنيف سابق للمنتخب المصري الذي وصل إلى المركز التاسع عالميًا عام 2010.
كما يتفوق المغرب بهذا الإنجاز المتوقع على باقي المنتخبات العربية، إذ كان المنتخب التونسي قد وصل إلى المركز الرابع عشر عام 2018، والجزائري إلى المركز الخامس عشر عام 2014، في حين سجل المنتخب السعودي المركز الحادي والعشرين عام 2004، والكويتي المركز الرابع والعشرين عام 1998.
أبرز المستفيدين من التصنيف الجديد
تعد المنتخبات المتأهلة إلى نصف النهائي أكبر المستفيدين من التصنيف القادم، حيث تعكس النتائج الإيجابية الأخيرة قوة الأداء والتطور الفني للفرق الأفريقية، خاصة مصر والمغرب والسنغال ونيجيريا. ومن المتوقع أن يكون التصنيف الجديد مؤشرًا مهمًا على مدى قوة المنتخبات الأفريقية في البطولات القادمة، وتأثيره المباشر على مواقعها في القرعات الدولية










