رغم وداع مصر لنصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام السنغال لم يكن الخروج مجرد خسارة بل لحظة تاريخية تشهد على براعة وإنجازات فردية لا تنسى في مواجهة مليئة بالإثارة والضغط خطف الثنائي محمد صلاح ومحمد الشناوي الأضواء محولين لحظة الهزيمة إلى صفحة مضيئة في سجلات الكرة المصرية مؤكدين أن العطاء والإصرار يمكن أن يترك بصمته حتى في أصعب اللحظات.
محمد صلاح.. رقم قياسي جديد مع الفراعنة
شارك قائد المنتخب محمد صلاح أساسيا في المواجهة الحاسمة أمام السنغال، محققًا رقمًا تاريخيا جديدا في بطولة كأس أمم إفريقيا.
ووفق منصة “Stats Foot”، رفع صلاح رصيده الدولي إلى 114 مباراة بقميص منتخب مصر معادلا بذلك رقم المدافع التاريخي وائل جمعة، ليصبح سابع أكثر لاعبي الفراعنة مشاركة في تاريخ المنتخب خلف أسماء خالدة مثل أحمد حسن وحسام حسن وعصام الحضري.
هذا الإنجاز يرسخ مكانة نجم ليفربول بين أساطير المنتخب ويؤكد استمراريته في كتابة التاريخ على المستوى القاري والدولي رغم وداع البطولة من نصف النهائي.
محمد الشناوي.. حارس المخاطر والأرقام القياسية
في الإطار ذاته، دون محمد الشناوي اسمه في سجل القارة السمراء بعدما أصبح خامس أكبر حارس مرمى يشارك في مباراة بتاريخ كأس أمم إفريقيا من حيث العمر حين خاض لقاء نصف النهائي بعمر 37 عاما و27 يوما.
هذا الإنجاز يضع الشناوي ضمن نخبة من عمالقة حراسة المرمى في إفريقيا تتصدرهم الأسطورة عصام الحضري ويبرز مدى الصلابة الذهنية والفنية التي ميزت مسيرته مع الفراعنة، ودوره المحوري في أكبر المحطات القارية.

أرقام تروي قوة الفراعنة رغم الهزيمة
تعكس هذه الأرقام حجم الاستمرارية والاحترافية التي يتمتع بها كل من صلاح والشناوي في ظل حضور دائم على أعلى مستوى قاري وإسهام مباشر في أبرز محطات المنتخب المصري خلال السنوات الأخيرة.
وداع بطولة أمم أفريقيا ولكن مع بصمة تاريخية
وكان منتخب مصر قد بلغ نصف النهائي بعد فوز مثير على كوت ديفوار 3-2 في دور الـ16، قبل أن يتوقف المشوار عند محطة السنغال بالخسارة 0-1.
ورغم خروج المنتخب إلا أن الإنجازات الفردية لصلاح والشناوي تضيف صفحة جديدة لتاريخ الكرة المصرية، وتثبت أن العطاء لا يقاس فقط باللقب بل بالاستمرارية والتميز على المستويين الفردي والجماعي.










