زعم البروفيسور بروس ديفيدسون، الخبير الطبي بكلية الطب في جامعة ولاية واشنطن، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، البالغ من العمر 79 عاما، تعرض لجلطة دماغية في أوائل عام 2025، وأنه أخفى الأمر عن الجمهور.
ونشرت صحيفة “ديلي بيست” تقريرا نقلت فيه تصريحات ديفيدسون، الذي استند إلى عدة علامات جسدية وسلوكية لاحظها في الرئيس، منها سحب قدميه عند المشي، واستخدام يده اليسرى عند النزول من الطائرة، وحالات تلعثم في الكلام، إضافة إلى ملاحظة نعاس مفرط خلال مناسبات رسمية.
وأشار الخبير أيضا إلى ظهور كدمات على يديه، وتورم في ساقيه، وتغيرات في مظهر الوجه، وهو ما ربطه بتأثيرات محتملة للجلطة الدماغية على السلوك والأداء البدني.
في المقابل، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، هذه المزاعم بشكل قاطع، مؤكدة أن الرئيس ترامب يتمتع بصحة ممتازة، وأضافت أن طبيبه، الدكتور شون باربالا، أكد على نشاطه وحيويته، ووصفت التقارير التي تشير إلى خلاف ذلك بأنها أخبار كاذبة تهدف إلى الإثارة الإعلامية.










