هاجم محمد عبد الوهاب – شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب – الإعلامية بسمة وهبة، من خلال منشور له، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.
وكتب شقيق شيرين عبد الوهاب،: «الأستاذة بسمة وهبه.. يا ريت حضرتك ما تعمليش بتحبيها أوي كده، دا أنتي جيبتي طليقها مخصوص في رمضان عشان تقطعو فيها، ولما البرنامج اتوقف؛ كنتي بتطلعي لايف من “إنستجرام” وتتصلي بيا، وبردو تقطَّعي فيها».
وأضاف شقيق شيرين عبد الوهاب: «مش عيب على إعلامية كبيرة ومخضرمة زي حضرتك، لما واحد زي ده يقولك: أنا علِّيت سعر شيرين بره مصر، وأنتي تعديها عادي؟، وهو أبعد حفلة عملها في بورتو المنيا».
وواصل شقيق شيرين عبد الوهاب، منشوره: «يعني شيرين اللي وقفت على أكبر مسارح الوطن العربي، قرطاج، وجرش، وهلا فبراير، وليالي دبي، وسوق واقف، وأوبرا عمان، ولفِّت معظم أوروبا وأمريكا قبل ما تشوف وشه أصلا، كان من باب المهنية تسأليه سؤال واحد: جبت الخِبرَة دي منين عشان واحد زيك يعلِّي سعر أكبر مطربة في الوطن العربي؟.. يا أستاذة ده مركبش طيارة غير مع شيرين.. عيب والله».
شقيق شيرين عبد الوهاب
نشر شقيق شيرين عبد الوهاب تعليقا جديدا عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يوضح فيه بعض التفاصيل الخاصة بالفنانة.
قال محمد شقيق شيرين عبد الوهاب: “أقسم بالله العظيم 90% من الأخبار مغلوطة وغير صحيحة تماما، والناس اللي بتتاجر بيها في البرامج والمداخلات، محدش ساعد غير اتنين، أحمد سعد وزينة بس، ومحمود الليثي كان كل يوم عندها”.
وأضاف شقيق شيرين عبد الوهاب: “إحنا بقى بعيد ليه؟، عشان اللي أنتو شايفينه ده، حياتها عبارة عن حرب، إحنا لما تدخلنا في سنة 2022 من 4 سنين؛ اتقال علينا إيه؟، إننا نهبناها، ومستفيدين، وناس وحشين، طيب ماشي، نجحوا إنهم يبوظوا علاجها، وبعد 4 سنين ناس تانيه غيرنا، أهُم فنانين ومعروفين، ومالهمش مصلحة اللي بيدور معاهم، جابوا كل تاريخهم القديم، ودول كذا وكذا، وإزاي دول اللي يعالجوها، مين بقي اللي ليه مصلحة يطلع يشوه الناس دي، زي ما شوهنا من قبلهم، واللي طالع يقول مش صح إنها تروح بيت صاحبها، كله بيتاجر، عرفت منين حضرتك إنها راحت عندها ومتأكد أوى”.
وأوضح شقيق شيرين عبد الوهاب: زينة عدت عليها يوم قالتلها أنا حاسه إني تعبانه، قالت لها المستشفي أهي قريبة، يلا بينا، راحت واطمنت عليها، وهما هناك الدكاتره طلبوا منظار، خدت بينج وماكنتش قادرة تركب العربية، خدوها بسيارة إسعاف لحد بيتها، دي كل الحكاية.. الصحافيين بتوعنا بقىي عرفوا إزاي. عشان بيجندوا ممرضين في معظم المستشفيات.. تشوف حد مشهور؛ عرفني بس وليك الحلاوة، بس وكله بقى كتب وألف على مزاجه، ليه بقي تحديدا الاتنين دول واقفين جمبها بجد؟؛ عشان دول عشرة العمر، نعرف بعض من قبل ما حد فيهم يبقى معروف، من زمان عشرة وستر وغطا، وحاجات كتير أوي، أي حد تاني بقى كله بيتاجر بيها، الناس دي بقيى دلوقتي هتزعل مني جدا، عشان ما كانوش عايزين حد يعرف أي حاجة، عشان ما يتفهموش غلط”.










