أكد الإعلامي نشأت الديهي أن التفاهم الأخير لوقف القتال بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» يعكس تغيرًا جوهريًا في موازين القوى شمال سوريا، معتبرًا أن هذه الخطوة تحمل دلالة واضحة على تراجع الدور السياسي لـ«قسد» وانطفاء طموحاتها المستقبلية في المنطقة.
وقال نشأت الديهي، خلال تقديمه برنامج “بالورقة والقلم”، عبر فضائية “تن”، أن المرحلة المقبلة قد تشهد هدوءًا نسبيًا على الأرض، لافتًا إلى تحركات لعقد لقاء يضم أحمد الشرع وقائد «قسد» مظلوم عبدي، إلى جانب المبعوث الأمريكي لمنطقة الشام توم براك، الذي وصفه بأنه الطرف الأكثر تأثيرًا في توجيه المسار العام للأحداث واتخاذ القرارات الحاسمة.
وأوضح أن اتفاق وقف إطلاق النار يتكون من 14 بندًا، إلا أن مضمونه الحقيقي – وفق تحليله – يتجاوز التفاصيل الفنية، ليؤكد عمليًا نهاية المشروع السياسي الذي سعت إليه «قسد» خلال السنوات الماضية.










