أعلنت وزارة الدفاع السورية فرض حظر تجول كامل في مدينة الشدادي، حيث فر سجناء تنظيم داعش من السجن في وقت سابق، وسط اتهامات من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بأن رجال الرئيس أحمد الشرع هم من ساعدوا الإرهابيين على الفرار.
وفي المقابل، ادعى الجيش السوري أن قوات قسد، التي تُعرف بتأييدها للأقلية الكردية في سوريا، هي من حررت السجناء.
وفي وقت سابق، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، اليوم الإثنين، عن اندلاع اشتباكات عنيفة بين عناصرها والقوات الحكومية السورية في محيط سجن الأقطان بمدينة الرقة شمال شرق سوريا، الذي يضم معتقلي تنظيم داعش.
وقالت “قسد” في بيان رسمي إن هذه الاشتباكات تأتي رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن، مؤكدة أن الفصائل التابعة لحكومة دمشق واصلت هجماتها على مواقعها في مناطق عين عيسى والشدادي والرقة.
وأشارت إلى أن محاولات هذه الفصائل الوصول إلى السجن والاستيلاء عليه تمثل تهديدًا أمنيًا بالغ الخطورة، قد يؤدي إلى تداعيات تهدد الاستقرار وتفتح الباب لعودة الفوضى والإرهاب، وحملت “قسد” الأطراف المهاجمة المسؤولية الكاملة عن أي نتائج كارثية محتملة.
في سياق متصل، أعلن الجيش السوري عن مقتل 3 من جنوده وإصابة آخرين خلال عمليات استهداف لتنظيم “بي كي كي”، فيما وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الأحد، اتفاقًا لوقف إطلاق النار مع قوات “قسد” ودمجها بالكامل ضمن الجيش السوري.










