قال الدكتور منذر الحايك المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية، إنّ الشعب الفلسطيني عاش طوال الأعوام الماضية التي شهدت الصراع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي بتصريحات وقرارات شرعية وقرارات من مجلس الأمن لم يُطبق أي بند بحق الشعب الفلسطيني بالمطلق، مواصلا: “ومن ثم، فإن هناك تصريحات حقيقةً إيجابية اليوم سمعناها، على سبيل المثال البناء في قطاع غزة وأنه لن يبقى فقير في قطاع غزة، لكن هناك أربعة نقاط مهمة”.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج “عن قرب مع أمل الحناوي”، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أنّ النقطة الأولى، يجب تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب من المنطقة الصفراء إلى حدود الرابع من يونيو عام 67.
وتابع، أن النقطة الثانية، يجب البدء بالإغاثة والإعمار من خلال فتح معبر رفح وتجنيد العالم للبدء بالإعمار في قطاع غزة، والنقطة الثالثة، أنه من المهم بالنسبة للفلسطينيين توحيد النظام السياسي الفلسطيني بتوحيد الجغرافيا الفلسطينية ما بين الضفة الفلسطينية وقطاع غزة.
واستطرد: “لكن ما هو أهم الأهم؟ تقرير مصير الشعب الفلسطيني حسب مقترح الرئيس ترامب، كيف سنقرر مصيرنا نحن كفلسطينيين وكيف سيساعدنا العالم وعلى رأس العالم الرئيس ترامب والأشقاء العرب خاصة الدول الضامنة؟ نريد أن ننهي الصراع العربي الإسرائيلي وإلى الأبد، لا نريد العودة إلى الحرب مرة ثانية”.
وواصل: “إسرائيل دمرت قطاع غزة، إسرائيل تسرق من أراضينا في الضفة الفلسطينية، ترسل المستوطنين من أجل اقتلاع الأشجار وقتل المواطنين في محاور الضفة.. إذن 4 نقاط أهمها بعد وقف إطلاق النار نريد تقرير مصير شعبنا، هل سنذهب باتجاه الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس أو الأمر سيكون مجرد يعني حياة اقتصادية وأمنية؟”.
وأردف: “نحن الأمر لا يعنينا بالناحية الاقتصادية والأمنية، نريد أن نستقل عن دولة الاحتلال، نريد أن نقيم دولتنا الفلسطينية على حدودنا على أرضنا الفلسطينية بما فيها المدينة المقدسة القدس كونها عاصمة سياسية ودينية للشعب الفلسطيني وللأمة العربية أساساً، القدس لا تخصنا نحن كفلسطينيين










