قالت الإعلامية رغدة منير، إن العلاقات الأمريكية الأوروبية عادت مجددًا إلى واجهة التوتر، ولكن بنبرة مختلفة هذه المرة، حيث تصاعدت لغة التهديد والضغط المباشر من واشنطن، في مقابل مؤشرات أوروبية جادة على الاستعداد للرد، ما يثير تساؤلات حول مستقبل التحالف عبر الأطلسي.
وأضافت منير، خلال تقديمها برنامج ” عين على أمريكا”، على شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن التصعيد الأخير أعاد إلى الأذهان سيناريوهات الانفصال الاقتصادي بين ضفتي الأطلسي، خاصة مع تلويح الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية جديدة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الأوروبية من اختلال توازن شراكة استراتيجية استمرت لعقود، مشيرة إلى أن ملف جرينلاند لعب دورًا محوريًا في إشعال الخلاف.
وأكدت الإعلامية أن تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقًا عن فرض الرسوم الجمركية على الدول الأوروبية بدءًا من فبراير المقبل؛ لم يكن دون مقابل، بل جاء مشروطًا بتفاهمات غامضة تتعلق بالمعادن ونظام القبة الذهبية للدفاع الصاروخي، وهو ما دفع القادة الأوروبيين، خلال اجتماعهم في دافوس، إلى بحث خيارات رد قوية.
واختتمت بالإشارة إلى أن خبراء اقتصاديين يحذرون من أن أي حرب تجارية محتملة ستكون مدمرة للطرفين، سواء لأوروبا التي تعاني ركودًا اقتصاديًا، أو للولايات المتحدة التي قد تواجه ارتفاعًا في تكاليف المعيشة والإنتاج، مؤكدة أن التحالف الأمريكي الأوروبي يقف حاليًا عند مفترق طرق تاريخي.









