قال حلف الناتو أنه يعتزم توسيع المخزونات من الأسلحة والذخائر بشكل كبير على طول الحدود الشرقية والعمل على إنشاء منطقة عسكرية دفاعية جديدة.
يأتي ذلك فيما يتضمن الاتفاق بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشأن جرينلاند نشر صواريخ أمريكية وتعزيز وجود الناتو في القطب الشمالي.
ويهدف هذا الاتفاق إلى ردع المصالح الروسية والصينية، فضلاً عن إنهاء التهديدات الأمريكية بفرض تعريفات جمركية على أوروبا.
بحسب ما ذكرت وكالة بلومبرج، فإن الاتفاق الذي أقنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتهدئة الوضع حول جرينلاند يمهد الطريق أمام حلف الناتو لتعزيز الأمن في منطقة القطب الشمالي وصد أي تهديد من روسيا أو الصين.
وبحسب مسؤول أوروبي مطلع على المفاوضات، فإن “الاتفاق الإطاري” الذي ذكره ترامب بعد لقائه مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في وقت متأخر من يوم الأربعاء “ينص على نشر صواريخ أمريكية، وحقوق استخراج المعادن بهدف ردع المصالح الصينية، وزيادة وجود الناتو”.
قال مسؤول إن الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بعد وقت قصير من وصول ترامب إلى المنتجع السويسري يوم الأربعاء، يعتمد أيضاً على التزام الرئيس الأمريكي بوعده بعدم فرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية.
في الوقت الراهن، يُخفف هذا الاتفاق من أخطر تهديد يواجه التحالف عبر الأطلسي منذ تأسيس حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد الحرب العالمية الثانية.
قال الأمين العام لحلف الناتو مارك روته في مقابلة مع بلومبرج في دافوس: “فيما يتعلق بحماية القطب الشمالي، مع إعطاء الأولوية لجرينلاند، نحتاج إلى بذل المزيد من الطاقة والوقت والتركيز عليها”.
لم تتم مناقشة مسألة السيادة، وهو ما كان بمثابة اختراق واضح في الأسابيع التي تلت قيام ترامب بتقديم ادعاءات متكررة بشأن جرينلاند.
قال روتّه: “لم نتطرق إلى هذه التفاصيل إطلاقاً”. وأضاف أنه لم يتطرق أيضاً إلى مسألة زيادة الوجود العسكري الأمريكي.
أكدت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن ة على أن روتّه ليس لديه تفويض للتفاوض نيابة عن بلدها، وأكدت مجدداً موقفها بأن نقل الأراضي إلى الولايات المتحدة ليس موضوعاً للنقاش.










