وقع منذ أيام حادث دهس مأساوي جنوب محافظة المنيا، وتحديدا بمنطقة جامع عمر بن الخطاب، حيث أسفر الحادث عن وفاة فتاة تبلغ من العمر 17 عاما في الحال.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى اصطدام سيارة ربع نقل (ثلاجة) بالفتاة، مما أدى إلى سحلها لمسافة طويلة حتى موقف السلخانة، في مشهد مأساوي هز أهالي المنطقة.
وفي هذا الصدد، قال محمد عطية، شاهد عيان، إن كنت متواجدا في مكان الواقعة وشاهدت ما حدث بعيني، وما جرى لم يكن حادثا عرضيا، بل كان مشاجرة وقعت أمام المستشفى، وكان سائق السيارة طرفا أساسيا فيها، وقد حضر إلى مكان المشاجرة مستخدما سيارته، ولم تكن هناك أي سيارة أخرى تخصه في بداية الأحداث.
وأضاف عطية- خلال تصريحات لـ “صدى البلد”، أن في بداية المشاجرة كانت السيارة متوقفة، وقد رأيت شخصا آخر غيره يقوم بركنها، ومع تصاعد الأحداث وتحول المشاجرة إلى اعتداء باستخدام الأسلحة البيضاء والطوب، قام المذكور بركوب السيارة ودهس الأشخاص الذين كان يتشاجر معهم، محاولا الفرار من المكان.
وأشار شاهد عيان، إلى أن نتيجة لقيادته المتهورة، دهس عددا من الأشخاص أمام المستشفى، واستمر في السير حتى خرج إلى الشارع العام، وأكد أن تعلقت إحدى السيدات رحمها الله بالسيارة، وظل المتهم يقود لمسافة تقارب ألفي متر دون أن يتوقف، رغم ملاحقة الأهالي له، حتى وصل إلى موقف السلخانة حيث توقف هناك.
وعقب الحادث، تجمهر عدد كبير من الأهالي الغاضبين في محيط مكان الواقعة، اعتراضا على ما حدث، فيما حاول السائق الفرار من موقع الحادث.
إلا أن الأجهزة الأمنية تدخلت على الفور، وتمكنت من إلقاء القبض على السائق، مع تدخل أمني عاجل للسيطرة على الموقف واحتواء حالة الغضب بين الأهالي.










