عبر رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي عن رفضه القاطع التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق ، مضيفا: “نعتبره انتهاكاً لسيادتنا”.
وقال المالكي في تصريحات له : التدخل الأمريكي السافر نعتبره تعدياً على قرار الإطار التنسيقي لاختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء.
وشدد المالكي، على أن لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي ، وليس اللجوء إلى لغة الإملاءات والتهديد.
وختم المالكي: انطلاقاً من احترامي للإرادة الوطنية وقرار الإطار التنسيقي، سأستمر بالعمل حتى نبلغ النهاية بما يحقق مصالح شعبنا.
وفي وقت سابق ، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكبر كتلة سياسية في العراق ، من إعادة تكليف رئيس الوزراء السابق نوري المالكي برئاسة الحكومة المقبلة، قائلاً : إن الولايات المتحدة لن تساعد العراق بعد الآن” إذا عاد المالكي إلى السلطة.
وكتب ترامب ، على وسائل التواصل الاجتماعي: “أسمع أن الدولة العظيمة العراق قد تتخذ خياراً سيئاً للغاية بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيساً للوزراء.
في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، انحدرت البلاد إلى الفقر والفوضى الشاملة.. لا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى”.
وأضاف: “بسبب سياساته وأيديولوجياته المجنونة، إذا جرى انتخابه، فإن الولايات المتحدة الأمريكية لن تساعد العراق بعد الآن، وإذا لم نكن هناك للمساعدة، فلن تكون لدى العراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية. اجعلوا العراق عظيماً مرة أخرى!”، وفق تعبيره.
وكانت أكبر كتلة برلمانية في العراق قد أعلنت، يوم السبت، أنها رشّحت المالكي لمنصب رئيس الوزراء.
وجاء القرار عقب انتخابات أُجريت في نوفمبر، فاز فيها ائتلاف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بالانتخابات البرلمانية، إلا أن السوداني قرر التنحي لإنهاء حالة الجمود السياسي، ما مهّد الطريق أمام المالكي، وهو خصم سياسي له.








