عاد النجم المصري محمد صلاح لهز الشباك بقوة، بعدما وضع حدًا لفترة صيامه التهديفي مع ليفربول، مسجلًا هدفًا عالميًا في شباك كاراباخ الأذربيجاني، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب “آنفيلد”، ضمن الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا.
وجاء هدف صلاح في الدقيقة 50 من زمن اللقاء، من ركلة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء، نفذها الفرعون المصري بإتقان شديد، لتسكن الكرة الشباك وتعلن عودة نجم ليفربول إلى التسجيل بعد غياب دام عدة مباريات.
عودة التهديف بعد 8 مباريات
ووضع محمد صلاح نهاية لفترة صيامه التهديفي التي استمرت 8 مباريات متتالية دون تسجيل، منذ هدفه الأخير بقميص الريدز أمام أستون فيلا في نوفمبر الماضي، ليؤكد مجددًا قيمته الحاسمة في المواعيد الكبرى، خاصة على الساحة الأوروبية.
وجاء هدف صلاح كالثالث لفريقه في اللقاء، بعدما افتتح أليكسيس ماك أليستر التسجيل مبكرًا في الدقيقة 15، قبل أن يضيف فلوريان فيرتز الهدف الثاني في الدقيقة 21، ليحسم ليفربول المباراة بأريحية واضحة.
صلاح بين أساطير دوري الأبطال
ولم تقتصر أهمية هدف محمد صلاح على كسر الصيام فقط، بل حمل إنجازًا تاريخيًا جديدًا، بعدما رفع رصيده إلى 49 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، ليصبح الهداف رقم 11 في تاريخ البطولة القارية.
وبهذا الرقم، تفوق قائد منتخب مصر على كل من السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، والأوكراني أندريه شيفتشينكو، اللذين توقف رصيد كل منهما عند 48 هدفًا، ليواصل صلاح تثبيت اسمه بين كبار هدافي البطولة عبر تاريخها.
وبهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 15 نقطة، محققًا 5 انتصارات مقابل خسارتين، ليحتل المركز الرابع في جدول ترتيب مرحلة الدوري، ويواصل صراعه من أجل حسم التأهل المباشر إلى دور الـ16، الذي يُمنح لأصحاب المراكز الثمانية الأولى دون خوض مرحلة الملحق.
في المقابل، تجمد رصيد كاراباخ عند 10 نقاط في المركز الـ18، ليبقى موقفه معلقًا في سباق التأهل إلى الملحق المؤهل لدور الـ16 من البطولة.










