رُسم المشهد الختامي لبطولة كأس أمم إفريقيا لكرة اليد، المقامة حاليًا في رواندا، بعدما حجز منتخبا مصر وتونس بطاقتي العبور إلى المباراة النهائية، في مواجهة تُعيد إلى الأذهان واحدة من أعنف وأعرق الصراعات الرياضية في تاريخ اللعبة داخل القارة الإفريقية.
الأكثر تتويجا
نهائي القمة يجمع بين صاحبي أكبر رصيد من التتويجات باللقب القاري، حيث يدخل منتخب تونس المباراة وهو الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة برصيد 10 ألقاب، بينما يلاحقه المنتخب المصري عن قرب بـ9 ألقاب، ما يجعل المواجهة المقبلة فاصلة في كتابة فصل جديد من سجل الذهب الإفريقي.
ففوز تونس سيمنحها اللقب الحادي عشر ويُوسع الفارق إلى لقبين، بينما يمنح الانتصار المنتخب المصري فرصة معادلة الكفة التاريخية وبلوغ اللقب العاشر، لتتقاسم المدرستان العريقتان صدارة القارة.
تأهل منتخب مصر للنهائي
المنتخب المصري بلغ النهائي بعد أداء قوي ومقنع، عقب فوزه المستحق على منتخب كاب فيردي بنتيجة 32-26 في الدور نصف النهائي، في مباراة أكد خلالها الفراعنة تفوقهم الفني والبدني.
الشوط الأول انتهى بتقدم مصر 16-11، قبل أن يواصل الفريق فرض سيطرته في الشوط الثاني، مع تنوع الحلول الهجومية والانضباط الدفاعي، ليحسم التأهل عن جدارة إلى المشهد الختامي للبطولة.
تأهل منتخب تونس للنهائي
وفي نصف النهائي الآخر، فرض منتخب تونس كلمته بقوة أمام نظيره الجزائري، وحقق فوزًا عريضًا بنتيجة 33-24، في اللقاء الذي أقيم على أرضية صالة BK Arena بمدينة كيجالي.
المباراة شهدت تفوقًا تونسيًا واضحًا على مدار شوطي اللقاء، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو الفاعلية الهجومية، ليحسم “نسور قرطاج” بطاقة التأهل إلى النهائي دون عناء.
بطولة أمم إفريقيا لكرة إلي النهائي
وتقام بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة اليد خلال الفترة من 21 إلى 31 يناير 2026، بمشاركة نخبة منتخبات القارة، وسط تنافس قوي يعكس التطور الكبير الذي تشهده اللعبة في إفريقيا خلال السنوات الأخيرة.
ومن المقرر أن يُقام نهائي البطولة يوم السبت المقبل، في مواجهة تُوصف بأنها كلاسيكو القارة السمراء في كرة اليد، ليس فقط لقيمة المنتخبين وتاريخهما الحافل، ولكن لما تحمله المباراة من أبعاد تنافسية وتاريخية، حيث يتصارع الطرفان على المجد القاري، والصدارة المطلقة لسجل البطولات الإفريقية، في لقاء يُنتظر أن يكون مسك الختام لبطولة استثنائية بكل المقاييس.










