يبحث كثيرون خلال الفترة الحالية عن موعد ليلة النصف من شعبان 2026، تزامنًا مع اقترابها حيث تعد هذه الليلة المباركة فرصة عظيمة لاغتنام الثواب بأفضل العبادات والطاعات تقربا إلى الله كم، لذا يفضل لكل مؤمن أن يغتنم فضل الدعاء والاستغفار في هذه الليلة المباركة.
متى تبدأ ليلة النصف من شعبان؟
تحظى ليلة النصف من شعبان بمكانة عظيمة في قلوب المؤمنين، لما تحمله من نفحات إيمانية وفرص لتجديد التوبة والتقرب إلى الله عز وجل، وتحمل ليلة النصف من شعبان دلالة كبيرة، وهي تحويل قبلة المسلمين من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرفة.
وتبدأ ليلة النصف من شعبان مع غروب شمس يوم 14 من شعبان، وتمتد حتى فجر يوم 15 شعبان، وفي هذه اللية استجاب الله تعالى دعاء النبي بتحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، وجاء ذلك في قول الله تعالى: “قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام”.
موعد ليلة النصف من شعبان 2026
تبدأ ليلة النصف من شعبان لعام 2026 مع غروب شمس يوم الغد الإثنين 2 فبراير 2026، وتستمر حتى فجر يوم بعد غدٍ الثلاثاء 3 فبراير 2026.
فضل ليلة النصف من شعبان
وكانت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، أكدت أن ليلة النصف من شعبان من الليالي المباركة، لما تحمله من معانٍ إيمانية ودلالات رحمانية.
وأشارت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن فضل هذه الليلة بقوله «إن الله تعالى ليطَّلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مُشاحن»
ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله : «إذا كانت ليلة النصف من شعبان، اطلع الله إلى خلقه، فيغفر للمؤمنين، ويُملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه»،
وهذه الأحاديث تدل على سعة مغفرة الله تعالى في هذه الليلة المباركة، وفتح أبواب التوبة والصفح لعباده.
وشددت على أن المغفرة الإلهية في هذه الليلة ترتبط بصفاء القلوب وسلامة الصدور، حيث يُحرم منها المشرك وصاحب الشحناء والحقد، في دعوة صريحة إلى تطهير النفس من الأحقاد، والإقبال على الله بقلوب خالصة.
مكانة ليلة النصف من شعبان
واستشهدت بقول الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: 110]، مؤكدة أن الله سبحانه وتعالى سمّى نفسه الغفور، وجاء الوصف بصيغة المبالغة دلالة على عظيم رحمته، ومغفرته للذنوب مهما كثرت، ومحو الخطايا مهما عظمت.
وأوضحت أنه ورد في الحديث القدسي ما يبيّن سعة رحمة الله تعالى، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان قال: وعزتك يا رب، لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال الله تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني»، وهو ما يؤكد أن باب التوبة مفتوح، وأن رحمة الله سبقت غضبه، خاصة في المواسم المباركة التي من بينها ليلة النصف من شعبان.
وأكدت أن هذه الليلة تمثل فرصة عظيمة للإكثار من الاستغفار، وتجديد التوبة، وإصلاح القلوب، والإقبال على الله تعالى، طمعًا في مغفرته ورضوانه.










