أكد الإعلامي سيف زاهر ، عبر قناة أون سبورت تفاصيل جديدة بشأن أزمة تعاقد النادي الأهلي مع المدرب ريبيرو، موضحًا أن الأمور شهدت تطورات قانونية بعد الاتفاق المبدئي بين الطرفين.
الاتفاق المبدئي بين الأهلي وريبيرو
أوضح سيف زاهر أن النادي الأهلي كان قد أنهى جميع التفاصيل الخاصة بالتعاقد مع المدرب ريبيرو، وتم الاتفاق على فسخ العقد مقابل الحصول على قيمة ثلاثة أشهر كشرط جزائي. وأشار إلى أن المفاوضات سارت بشكل طبيعي في البداية، وتم التوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف، خاصة أن الأهلي كان حريصًا على إنهاء الملف سريعًا لتجنب أي أزمات قانونية أو تعطيل في خطط الفريق
تدخل المحامي وتفعيل بند “الحق الأدبي”
وأضاف زاهر أن الأزمة بدأت بعد سفر المدرب، حيث قام بمراجعة بنود العقد مع محاميه الخاص. وخلال مراجعة العقد، أشار المحامي إلى وجود بند يتعلق بما يُعرف بـ”الحق الأدبي”، وهو بند يمكن الاستناد إليه في حال تأثر السمعة أو الحالة النفسية للمدرب نتيجة فسخ التعاقد.
وبحسب ما تم تداوله، رأى محامي ريبيرو أن هذا البند قد يمنح موكله أحقية المطالبة بتعويض إضافي، إلى جانب قيمة الثلاثة أشهر المتفق عليها، وهو ما دفع المدرب لإعادة التواصل مع النادي وطرح مطالب جديدة.
تحرك الأهلي قانونيًا
في المقابل، لم يقف النادي الأهلي مكتوف الأيدي، حيث استعان بمحامٍ دولي متخصص لدراسة الموقف القانوني بدقة. وبدأت إدارة النادي في مراجعة كافة بنود العقد للتأكد من سلامة موقفها القانوني، خاصة أن الاتفاق الأصلي كان ينص بوضوح على الاكتفاء بقيمة ثلاثة أشهر فقط مقابل الفسخ.
واختتم زاهر حديثه بالتأكيد على أن الأمور أصبحت قانونية بحتة، بعد أن كان الاتفاق قد تم بالفعل، إلا أن تغير الموقف من جانب المدرب عقب التوقيع هو ما أدى إلى تعقيد المشهد









