أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة أنه سيفرض رسومًا جمركية عالمية بنسبة 10% بموجب المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974.
وتُخوّل هذه المادة للرئيس الأمريكي فرض رسوم جمركية تصل إلى 15% لمدة تصل إلى 150 يومًا إلا أن تمديد هذه الرسوم يتطلب موافقة الكونجرس.
كما صرّح ترامب بأنه سيستخدم المادة 301 لفتح تحقيقات “لحماية بلادنا من الممارسات التجارية غير العادلة للدول والشركات الأخرى”.
وأكد الرئيس ترامب، أنه يملك بدائل أخرى بعدما أصدرت المحكمة العليا الأمريكية، قرارا يلغي الرسوم الجمركية. ووصف ترامب هذه البدائل بأنها “بدائل ممتازة، وقد تكون أكثر ربحية”، بحسب ما أفادت به صحيفة الجارديان البريطانية.
تجدر الإشارة إلى أن المحكمة أبطلت فقط الرسوم الجمركية المفروضة بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية (IEEPA)، ولكن هناك قوانين أخرى يمكن لترامب الاستناد إليها لفرض رسوم جمركية على الدول.
وقال الرئيس الأمريكي إن قرار المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية “مخيب للآمال للغاية”، وانتقد “بعض أعضاء” المحكمة.
وانتقد “بعض أعضاء” المحكمة، وتحديدًا القضاة الستة الذين رأوا أن استخدام الرئيس لقانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية (IEEPA) لتبرير رسومه الجمركية العالمية غير قانوني.
وقال ترامب، في إشارة إلى القضاة الذين خالفوا رأي الأغلبية: “أود أن أشكر وأهنئ القضاة توماس وأليتو وكافانو على قوتهم وحكمتهم وحبهم لبلادنا… أنا فخور جدًا بهؤلاء القضاة”.
وأشار ترامب إلى أن القضاة الليبراليين في المحكمة العليا، “يتأثرون بمصالح أجنبية” دون تقديم أي دليل.
وقال ترامب: “الديمقراطيون في المحكمة في غاية السعادة. إنهم يعارضون أي شيء يجعل أمريكا قوية، معافاة، وعظيمة مرة أخرى. كما أنهم، بصراحة، عار على أمتنا، هؤلاء القضاة”.
ثم انتقد “بعض” أعضاء المحكمة، بمن فيهم قضاة رشحهم هو شخصيًا، مثل نيل جورسوش وإيمي كوني باريت.
وأضاف ترامب: “إنهم غير وطنيين وغير مخلصين لدستورنا. أعتقد أن المحكمة قد تأثرت بمصالح أجنبية وحركة سياسية أصغر بكثير مما يتصوره الناس”، دون أن يقدم أي دليل على مزاعمه.










