لقد قمت باختيار أجهزة التلفاز هذه بعناية بناءً على التوازن بين قيمتها وأدائها، وهو أمر مهم للغاية عندما تشاهد على شاشة كبيرة. ففي نهاية المطاف، ما الفائدة من الحصول على تلفزيون عملاق إذا لم يكن مظهره جيدًا؟ السمات التي أبحث عنها في تلفزيون كبير تتضمن السطوع والتباين الجيدين، والتعتيم المحلي المتقدم (اقرأ: الإضاءة الخلفية الجيدة) لتقليل نزيف الضوء من الأجسام الساطعة على الخلفيات المظلمة، والدقة في هدف المخرج، وتشبع الألوان المثير للإعجاب، خاصة بالنسبة لمحتوى HDR (النطاق الديناميكي العالي). بالنسبة لأجهزة التلفاز ذات الإضاءة الخلفية على وجه الخصوص، بحثت عن تناسق جيد للشاشة، أو عدم وجود انحرافات ملحوظة من مصابيح miniLED الخاصة بها والتي تضيء لوحة التلفزيون بطرق غريبة أو متوهجة.
تعد معالجة الصور، أو قدرة التلفزيون على تقليل الشوائب وإبراز التفاصيل، أحد الاعتبارات الرئيسية الأخرى لأجهزة التلفزيون الكبيرة، لأنه كلما كانت الصورة أكبر، زادت احتمالية ملاحظة التفاصيل الغامضة أو عدم تناسق الصورة. تعد دقة 4K Ultra HD (UHD) أمرًا ضروريًا بالطبع، ولكن الترقية الجيدة أيضًا لرفع جودة الصور ذات الدقة المنخفضة مثل البث عالي الدقة (HD) أو حتى البث ذي الوضوح القياسي (SD) مثل الأفلام القديمة أو البرامج التلفزيونية الكلاسيكية. على الرغم من أنها ليست قاعدة صعبة، إلا أنه بشكل عام، كلما كان التلفزيون أكثر تميزًا، كانت المعالجة أفضل. لا تزال العلامات التجارية المتميزة مثل LG وSamsung وSony وPanasonic هي الخيارات الأفضل في هذه الفئة.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، تم تصميم هذا الدليل لمساعدتك على اتخاذ قرار مستنير بشأن المكان الذي ترغب في إنفاق المال فيه. نادرًا ما يندم الأشخاص على شراء تلفزيون أكبر حجمًا، ولكن من المهم أن تزن حجم الشاشة التي تحتاجها فعليًا (ومدى سهولة إعدادها ونقلها) مع متطلبات الأداء لديك. تحتوي هذه القائمة على ما يناسب كل ميزانية، ولكن شخصيًا، سأتخلى عن بعض الكمية مقابل الجودة. بالنسبة لي، هذا يعني شراء OLED، حيث يكون لكل إطار إضاءة خلفية خاصة به، لكنني أدرك أيضًا أن احتياجات كل شخص مختلفة.










