قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي دفرين، في بيان لوسائل الإعلام، إن فشل عمليات الاعتراض في ديمونا وعراد لا علاقة له ببعضه، فالقوات الجوية تخوض معركة دفاعية معقدة، وتحقق نسبة نجاح في عمليات الاعتراض تصل إلى 90%، لكن الدفاع ليس منيعاً تماماً.
وأضاف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “من المتوقع استمرار القتال ضد إيران وحزب الله لأسابيع أخرى”.
وأدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الهجمات الإسرائيلية على بلاده، قائلاً: “إن الهجمات على البنية التحتية والمنشآت الحيوية في جنوب لبنان، ولا سيما جسر القاسمية فوق نهر الليطاني وجسور أخرى، هي مقدمة لغزو بري”.
وقال عون إن الهجوم على جسور نهر الليطاني، وهو شريان حيوي لحركة المدنيين، محاولة لقطع الصلة الجغرافية بين المنطقة الواقعة جنوب الليطاني وبقية لبنان. وهذا جزء من خطة لإنشاء منطقة عازلة، وترسيخ الاحتلال، وتعزيز التوسع الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية.
وفي وقت سابق، أسفرت الغارتان التي شنتهما إسرائيل على السلطانية والصوانة بجنوب لبنان عن مقتل 3 أشخاص .
وشن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي غارة على دفعتين على بلدة بحمر الشقيف، كما تعرضت بلدتا شقرا وبرعشيت لقصف مدفعي إسرائيلي معاد.










